السبت، فبراير 28، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( رمضان موسمُ الرابحين )) للشاعر د. سعيد العزعزي



********
رمضان موسمُ الرابحين
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رَمَضَانُ جَاءَكَ وَاغتَمَركَ سَنَاهُ
ضَيفًا كَرِيمًا وَالكَرِيمُ حَبَاهُ
حُثِّ الخُطَى أكرِمْ لِضَيفٍ زَائِرٍ
يَا سُعدَ قَلبٍ بِالعِنَاقِ لَقَاهُ
إنَّ الكَرِيمَ إذَا غَشَاهُ ضَيفُهُ
بَذَلَ النَّفَائِسَ كَي يَنَالَ رِضَاهُ
فَإذَا هَمَى ضَيفٌ بَخَيرٍ مُغدِقًا
وَغَشَى مُضِيفَاً جُودُهُ وَسَخَاهُ
إن جَاءَ يُحذِيكَ العَطَاءَ مُضَاعِفًا
وَمُدَلِّيًا نَحوِ المُضِيفِ جَنَاهُ
أتَمِيلُ عَنهُ رَاغِبًا في غَيرِهِ
أيَرُدُّ مَتبُولُ الغَرَامِ هَوَاهُ ؟
رَمَضَانُ صَبَّ الخَيرَ في أيَّامِهِ
رَبٌّ وَبَارَكَ لَيلَهُ وَدُجَاهُ
فَاترُكْ لِزَائِلِ لِذَّةٍ وَاهنَأْ بِهِ
طَعمًا يَذُوقُ الأتقِيَاءُ حَلَاهُ
إنَّ الصِّيَامَ لِذِي تُقَاةٍ جُنَّةٌ
إن مَا دَعَا دَاعِي الذُّنُوبِ نَفَاهُ
صُمْ فَالصِّيَّامُ نَقَاةُ رُوحٍ جُوعُهُ
وَزَكَاةُ نَفسِ السَّائِحِينَ ظَمَاهُ
وَخَلُوفُ فَمِّ الصَّائِمِينَ مَجَاوِزٌ
مِسكٍ يُضَوِّعُ في الجِنَانِ شَذَاهُ
الصَّومُ لِي قَالَ الإلَهُ مُعظِّمًا
فَابرِرْ لِصَومٍ كَي تَنَالَ رِضَاهُ
فَالله يَفرَحُ إن أتَاهُ تَائِبًا
عَبدٌ غَوَتهُ دُنيَةٌ فَعَصَاهُ
فَأنَاخَ في بَابِ الرَّحِيمِ نَوَاصِيًا
نَدِمًا وَفي ذُلِّ المُنِيبِ دَعَاهُ
فَأطِلْ قِيَامًا خَاشِعًا مُتَضَرِّعًا
في بَابِ رَبٍّ لَا يُجِيبُ سِوَاهُ
وَاذرِفْ إلى مَلِكِ المَلَائِكِ عَبرَةً
مَا خَابَ عَبدٌ في القِيَامِ رَجَاهُ
إن أنصَحَ الأوَّابُ رَبًّا تَوبَةً
غَفَرَ الرَّحِيمُ لِذَنبِهِ وَمَحَاهُ
سُبحَانَ مَن مَنَحَ العِبَادَ مَوَاسِمًا
شَهِدَت لَهَا غَبرَاءَهُ وَسَمَاهُ
فَاغنَمْ لِأعظَمِ مُوسِمٍ فلََرُبَّمَا
كَانَ الأخِيرُ وَقَد أفَاضَ نَدَاهُ
وَلَرُبَّ شَهرِكَ لَا يَعُودُ بِقَادِمٍ
وَالعُمرُ يَقصُرُ لَا يَطُولُ مَدَاهُ
ثُمَّ الصَّلَاةُ على النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
مَا قَدَّسَت مَجدَ المَجِيدِ جِبَاهُ
صَلَّى عَلِيكَ الله يا خَيرَ الوَرَى
وَعَلِيكَ صَلَّت ألسُنٌ وَشِفَاهُ
د. سعيد العزعزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...