أدهى أداء
أدلت به وأنا الواقف خلفها على حدود فصول
طقوس الدهشة أبسط لحجر بيت قصيد الليث
مدائن حراسات الغيرة صدى الفتوحات المفتونة
بفنون الزئير وأنت رغوة ظهير شغفي بطي عتاب
الغضب المقدس طرقت باب الفلسفة بربيع الرحابة الواقفة خلفه أنت توأم روحي حشدت لبساط رؤياك
بيان ما وراء الطبيعة تحرير مصطلح الغيب كي تلج المشاهد بيننا على سبورة المساء ترعى في وجداني
مراسم الغبطة بعبق السرد اليافع على جسر
المداهمات الطويلة نفق العناق الذي توشح أنفاس سمراء الحقول تدفقت على ذاكرتي صفقة ثمار النون
بيعة السكينة الملبدة بيننا بزفاف النور ليت لمعادن ابتسامتك تهبط فوق مدرج حواسي لقد أعددت للمكتشفات الطائرة بيننا زوايا الكون بأجنحة أصول
أعمدة مهابتك القبض الثري بما اتفقعليه إلهامي مع قوامك الذي يهوى رشاقة الرسومات المفعمة بألوان
نشوة مداد الصبر الذي يقتات على صبغة الجاذبية في
محراب شوارع نفسي التي قامت لها قيامة النصوص
مع ألبوم الصور حواسي التي استأنفت تطويع رحلة
الترويض البكر نبض الغرس الإستثنائي قي شرايين وعاء القصد تذوقت شفاهي نكهة ألسن قاعدة لغات روعة الحسان شرفات الترجمات الحرة كي يحصد مفردات الجمع بفم المفرد على صهوة المثنى إعرابي المتوهج بالبوادي خيمة ظلال أوتاد معانيك التي صبت لها ذاكرتي شلالات بحار طبقات الشهد ببطن سهول جبال الذات وشوشت الأنا الملبدة بجنة أعراس الملذات بين أروقة التخوم العالية بالخطفة السحرية باليقظة البديهية أيقنت بإطلالاتك البهية أسرار المحسنات البديعية فائقة التصورات التي يرعى
على جنباتها دلالك وبما تجلى على ساحة خيالي
قربك الخصب الخلاب قرأتك خلف المجرة بالتحديث
الحر الرشيد مواثيق أول ضوء النهار على وجنتي
بمرايا سماتك فرسة النهر صهيل قدري يجري في
جداول الخلد العذب الرقراق بما دار التأبط بيننا على واجهة نضارة عظمة الكلمات المبنية بطمي أنهار قبس البواح ضمير طيفك الوردي لم يتركني هنيهة أينع
بالحس الزكي فوق شاشة الأجواء النقية. رأيت
زفافنا المشرق برحابة الفتح الشهي الذكي التدثر
المبدع الخلاق تحته بصمة أناملي تقلب حدود شراشف أثر الإرتطام عاصفة الصمت منذ أن تولى كبر حبات
حياتي المزركشة بأوتار قوافي ملاحم ملائكة الطرب
الطيب عنفوانك الموعود برحلة الشتاء
لموعد تحقيق زخم الصيف أشهرت سيف
اللوامع الشاردة على التوالي والتوازي من
حزمة المسارات الواحدة بما وقع من
تسكعي خلفك وبما نقش سلوك الزهو
عشقي لك أهوى عن يمين سعي معصم
وداعتك وعن شمال النبض الوارف بنسائم تفالبع
الحناء شوقي المتوهج المشتعل عند إشارة أسارير المرور بتطور التنوع بصيحة المواهب الجياشة وما أدراك ما
جامعات الصحبة المفتونة بفنون ألواح الشهية
هضمت خفة ظلك بخطاي التي قطعت من
أميال السماء سيقان الأرض غاية أهداف
وسائل التجسد روعة التفصيلات على
رقعة ثوب الشرح المنسوج من
قارعة طريق انتظاري على منوال
عمالقة الشعر القبلة التي أيقظت
شطآن الحياة تجاويف مراسي غرقي
بين حناياك المهاجرة أهوى ببدني المأخوذ
بحثيث دبيب شجن كل أغانيك بغرف مقامات
معزوفة متاع شغفي بك لعمرك بكل ألوان التعهد
لن أمل من طرق ابواب ملامحك المنمقة بمخازن
نضارتك أفراح البشرى برؤياك حصدت التداعي حول مائدة الوفاق المستدير من حول رفصات خصرك المستنير معارف النأبط أذرع بيان اللين المفعم بنعومة صحبتك المتشعبة بأخر شتلات الماضي صوب قوافل حاضر الإحاطة جمعت بريد المستقبل الفواح بحسن انجم مالعقت طباعك الشهية شفاهي
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق