الثلاثاء، فبراير 24، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( تخميس قصيدة الشاعرة الأستاذة رغداء عيد )) بقلم الشاعر د. أبو منتظر السماوي


**************
{ تخميس قصيدة الشاعرة الأستاذة رغداء عيد }
-=-=--=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
أحبُّ العناق إذا ما القدرْ
تسامى وغنّى بلحن الوترْ
فلم أعصِهِ لا ولا مُزدجَرْ
إذا الحرف راح يُناجي القمرْ
--==-- وسالتْ عروق الندى بالصورْ

أروم المعتّق لون الدما
بحضن حبيبٍ وظلّ السما
وكأس مُدامٍ يزيل الظما
وكان شغوف الهوى فَهَمى
--==-- وعَطّرَ بالورد جيد السَهرْ

تَرنّمَ ثملان في عشقهِ
أصمّ تلاشى بذي نُطقهِ
يُعبّرُ عن حب في صِدقهِ
فإن أطلقَ العطر من حقّهِ
--==-- فَضَوعٌ يُسابق مَدّ المطرْ

أسيراً وكَبّله الليل طَوقْ
يُرتّلُ أنغام عِشقٍ بذوقْ
وما بين نايٍ يُغني وجَوقْ
وراحَ يَلَوحُ لليلٍ بشَوقْ
--==-- وأحلامهُ لحنهُ المَستَترْ

يُطارحُ نَجم الهيام بحقْ
يَجوب الفيافي وفي كلّ شقْ
يروم لقاءً كومضةِ بَرْقْ
يُكحّلُ عَين السماءِ برفقْ
--==-- فيغفو القصيد بحضن القمرْ

رأيتُ هواهُ كحبّ ( قُطامْ )
ويهوى صريعاً يُحبّ الفطامْ
أهاجرَ وَجدي فقلْ ما المَرامْ
ففيهِ الصدى فرحةٌ لا تنامْ
--==-- وتسهر وَشماً بخدّ الوترْ

لقلبي بهذا الهيام سِماتْ
عصيّاً يُكابر مثل الكُماةْ
ويزهو وحيداً بذي الأكَماتْ
يُداعبهُ الليل بالنَسَماتْ
--==-- ويرسلهُ العطر أنّى عَبَرْ

جنوني رضاب الحبيب اللذيذْ
وفيه منَ المسِّ حتماً نعيذْ
وأضحت حياتي بفيكَ تلوذ ْ
تُزَيّنهُ فرحةٌ كالنبيذْ
--==-- مُعتّقةً في جِرار الحَذَرْ

فإنْ بانَ فهو شفاء السقيم
كقطبٍ ترآى بإفقٍ وسيمْ
سيبقى بلبّ الحشاة مُقيمْ
فيا لحنَ صُبحٍ أفاقَ النسيمْ
--==-- وداعبَ بالحبّ زهوَ الشجرْ

فمِن بين نجمٍ ونجمٍ تَلالا
بما لا تُعَدُّ حواها حِصالا
جمالاً كما في المحاق هلالا
ويا طيبَ همس النجوم تعالى
--==-- فعانقَ أحمرهُ في السَحرْ

فَجُدْ لي أيا نَجعةً في الوصالْ
ودَعْ قُبُلات الهوى في سِجالْْ
صَبَوتُ ومالي سوى من مَنالْ
فهلْ كنتَ إلا طيوف خيالْ
--==-- وطوق نجاةٍ لحلمٍ هَدَرْ

أغِثني فإنّي لفي ثَورةٍ
تعالت كنارٍ بذي جمرةٍ
مدامي رضابكَ في حُجرةٍ
فإنْ تُثمل الكأس من خمرةٍ
--==-- تَهَجّى الصباح وطاب السَمَرْ

سألقي عليكَ أروعي السلامْ
وما بالسلام لحبّي ختامْ
فلو أوهنوكَ لنيل المرامْ
ولو ألبسوكَ رداء الظلامْ
--==-- فأنتَ اليقين لظنّ البصرْ

وَلجتُ هياماً بذي سِفْرِهِ
نَظمتُ اللآليء في طُهرهِ
وجَنّدتُ شِعريَ في قَدرهِ
ولو علّقوا الشِعر مِن حِبرهِ
--==-- فحبّكَ خمر الهوى المُعتَصَرْ

فإن لم تكنْ يا هيامي بقُربي
سأعلنُ فيكَ ارتياعي وندبي
فحبّكَ شِركٌ الى الله ربّي
أنا آخر الحبّ أرسمُ قلبي
--==-- على وَردةٍ لو زماني كَفَرْ

د. أبو منتظر السماوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( عاشق الوطن )) بقلم الشاعر علي السعيدي

...عاشق الوطن ... وطني في الجرح في الحزن في الحب نتعانق..يلتحم الجسدان نتزاوج .. يتّحد الصّدران فتطلع أٌقحوانة صفراء جميلة قمرًا في ليلتها ا...