((انْكِسَارُ الصَّنَمِ))
فِي السَّاعَةِ الَّتِي يَمْحُو فِيهَا تِرَمْبْ هَزَائِمَهُ بِتَغْرِيدَةٍ زَائِفَةٍ
وَيُدِيرُ فِيهَا مَسْرَحَ الْغَضَبِ الْمَلْحَمِيِّ بِنَصِّ هُولِيوودِيٍّ
تَنْفَجِرُ الْحَقِيقَةُ مِنْ بَيْنِ شُقُوقِ الْمُسَرِّبِ
حَيْثُ الْمَقَابِرُ الْمَفْتُوحَةُ فِي تَلِّ أَبِيبِ
لَا تُخْطِئُ الْعَدَدَ وَالسُّفُنُ الَّتِي غَرِقَتْ فِي صَمْتِ الْمِيَاهِ
لَا تَحْتَاجُ إِلَى إِذْنٍ لِكَيْ تَخْتَفِيَ
لَقَدْ ظَنُّوا زَئِيرَ الْأَسَدِ سَيَكُونُ نُزْهَةً فِي بَسَاتِينِ طِهْرَانَ
فَإِذَا بِهِمْ يَرْتَطِمُونَ بِحَائِطِ النَّارِ الْمُقَدَّسِ
وَيَجِدُونَ أَنَّ الْقُبَّةَ الَّتِي تَبَاهَوْا بِحِمَايَتِهَا
صَارَتْ مِصْفَاةً تَمْرُقُ مِنْهَا صَوَارِيخُ الْوَعْدِ الصَّادِقِ
أَرَقُّ بِي فِي نِفَاقِ الشَّاشَاتِ الْمُوَجَّهَةِ
حَيْثُ غَزَّةُ وَلُبْنَانُ وَإِيرَانُ يَرْسِمُونَ خَرِيطَةَ لَا يَمْلِكُ تِرَمْبْ قَلَمًا لِتَعْدِيلِهَا
نَحْنُ نَعْلَمُ خَفَايَا الْغُرَفِ الْمُغْلَقَةِ
نَعْلَمُ جُنُودَهُمْ يَبْكُونَ خَلْفَ دِرُوعِ الذَّكَاءِ الْاصْطِنَاعِيِّ
وَأَنَّ أَمْرِيكَا الَّتِي تَدَّعِي السَّيْطَرَةَ وَتَتَرَنَّخُ بَيْنَ هَيْبَةٍ مَفْقُودَةٍ وَاقْتِصَادٍ مُنْخَرٍ
تَبَّاً لِكُلِّ إِعْلَامٍ مَأْجُورٍ
يُسَمِّي الْانْسِحَابَ إِعَادَةَ تَمَوُّقٍ
وَيُسَمِّي الْعَجْزَ رَغْبَةً فِي السَّلَامِ
مِصْرُ تَرْقُبُ بِعَيْنِ الصَّقْرِ وَالشُّعُوبُ تَسْتَنْشِقُ أَرِيجَ الْبُطُولَةِ الْمُنْبَعِثَةِ مِنْ رُكَامِ الْمُسْتَحِيلِ
سَيَبْقَى النَّصْرُ لِمَنْ زَرَعَ قَدَمَهُ فِي الْأَرْضِ
لَا لِمَنْ مَلَكَ فَضَاءَ التَّزْوِيرِ
سَتَسْقُطُ الْآلَةُ الْهُولِيوُدِيَّةُ أَمَامَ مَلْحَمَةِ الصَّوَارِيخِ الْبَكِرِ
سَتَبْقَى الْحَقِيقَةُ وَحْدَهَا هِيَ الْعَصْمَاءُ الَّتِي تُرَتِّلُ نَشِيدَ الْآخِرَةِ لِإِمْبَرَاطُورِيَّةِ الْوَهْمِ
بقلم السيد العبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق