الأحد، أبريل 19، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( نشيدٌ فوقَ رمادِ العروبة )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة






نشيدٌ فوقَ رمادِ العروبة
يا وَجْعَ..... أُمَّةٍ ضاعتْ....... أمآنينا
ناديْتُ قومي… فما لبَّوا..... نِدائينا

شُلَّتْ سَواعِدُنا، والريحُ..... تَسحَبُنا
حتى غدونا لغيرِ الغيرِ........ نُعطينا

نبكي أتبكي العيونُ الجرحَ أم نحنُ؟
أم أنّنا في الأسى صرنا..... مآسينا؟

تمزَّقَتْ صُحُفُ التاريخِ في..... يدِنا
فمن.... يُعيدُ لنا مجدَ....... الأوّلينا؟

والنارُ فينا… وفي الأعماقِ... ألسنةٌ
كأنَّنا..... من لظى الأيّامِ .....نُكْوينا

بغدادُ في القلبِ… لا تُمحى مآثرُها
ودجلةُ الشوقِ تسقي بعضَ ماضينا

واليمنُ الأمُّ… إن نادتْ..... مروءتُها
صاغتْ من الصبرِ للأحرارِ..... مَعِينَا

ومصرُ إن هزَّها التاريخُ من.... دَمِهِ
أعادتِ... المجدَ أنفاسًا...... تُحيّينا

والشامُ تبكي، وفي عينيْها... ملحمةٌ
والجرحُ يكتبُ في أضلاعِها.... أنَّينا

وفلسطينُ… نارُ الحقِّ........ شاهدةٌ
وغزّةُ الصبرِ معنى العزمِ...... يكفينا

طفلٌ يُقاومُ… لا سيفٌ ولا....... عَلَمٌ
إلا الحجارةُ… والإيمانُ .......يحمينا

وفي غزّةٍ… لم يبقَ غيرُ...... دموعِهمُ
وقبرٌ يضمُّ الحيَّ...... قبلَ..... مآقينا

يُصلّون… لا في أمنِ........ مسجدِهمُ
بل في الدماءِ… وتكبيرُ .....الموقنينَا

والطفلُ يكتبُ: هذا البيتُ كان... لنا
فصار قبرًا… وصرنا عنه..... راحلينا

نُدافعُ ......الآنَ عن قبرٍ نُقيمُ...... بهِ
كأنّنا..... قبلَ أن نُقتَلْ دُفِنَّا.....دفينا

نموتُ… لكنَّ في أعماقِ .....صرختِنا
شعبًا إذا ماتَ… استيقظَ .....الدِّينَا

ولبنانُ،.... وإن ضاقتْ .......مساربُهُ
فالعطرُ ....في جرحِه باقٍ... يُداوينا

والسودانُ من رمادِ الجرحِ ...مُنبعثٌ
كالفجرِ… علَّم ليلَ الحزنِ...... تلوينا

والأردنُ العزُّ… إن ضاعتْ ملامحُنا
أعادَ...... للروحِ عنوانًا ......يُسمّينا

والخليجُ..... إذا مدَّ الوفاءَ..... يدًا
تعلو..... بماضينا أمجادٌ... تُحيّينا

والمغربُ الأقصى تونسٌ وابتسمتْ
والجزائرُ الخضراءُ عزًّا .......يُعلينا

وليبيا… رغمَ ما في الجرحِ من ألمٍ
في صدرِها فجرُ أحرارٍ ......يُنادينا

يا أُمّةً كالشجرِ إن لم تُسقَ..... ذَبُلَتْ
والوحدةُ الماءُ… إن غابَتْ... تَفانينا

اللهمَّ وحِّدْ شتاتَ العربِ في.... أفقٍ
واجمعْ قلوبًا على الإيمانِ.... تهدينا

واجعلْ غزّةَ نورًا....... لا انطفاءَ لهُ
فيه الكرامةُ… تاريخًا.... ويكفينا

بقلم: د. عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( اللغةُ العربية )) بقلم الشاعر صفاء نوري العبيدي

اللغةُ العربية صفاء نوري العبيدي ، أيلول ٢٠١٣م لُغَةُ الضَّادِ جَميلةْ دونَها كُلُّ اللُّغات . شُرِّفَت في ذِكرِ رَبِّي ذي العِظاتِ المُحكَم...