أهواها
..... .
أَسْقَتْ فُؤَادِيَ مِنْ لَمَاهَا مَا وَعَدْ
سُمْرُ اللَّحَاظِ بِسِحْرِهَا صُبْحٌ وَرَدْ
تَخْجَلْ بُدُورُ اللَّيْلِ مِنْ قَسَمَاتِهَا
وَالشَّمْسُ تَخْبُو إِنْ بَدَتْ بَيْنَ النُّجُدْ
أَهْوَاهَا طَيْفاً فِي المَنَامِ يُزُورُنِي
فَأَهِيمُ صَحْواً وَالحَنِينُ بِيَ اتَّقَدْ
أَشْتَاقُ هَمْساً مِنْ شِفَاهٍ إِنْ دَنَتْ
ذَابَ الفُؤَادُ وَفِي الضُّلُوعِ لَهَا وَقَدْ
أَنْظِمُ بَحْرَ الشِّعْرِ مِنْ أَنْفَاسِهَا
فَالحَرْفُ يَرْكَعُ إِنْ ذَكَرْتُ لَهَا صَمَدْ
هِيَ وَحْيُ قَلْبِي وَالخَيَالُ وَسِرُّهُ
وَبِغَيْرِ حُبِّهَا مَا لِقَافِيَتِي سَنَدْ
أُبْدِي القَصِيدَ وَمَا كَتَبْتُ لِغَيْرِهَا
بَيْتاً، وَغَيْرُ هَوَاهَا فِي شِعْرِيَ انْفَقَدْ
عَاهَدْتُهَا وَالحُبُّ عَهْدٌ صَادِقٌ
وَسَأَبْقَىٰ أَهْوَاهَا إِلَىٰ يَوْمِ الأَبَدْ
........
كلمات/ محمد حسن فرغلي محمد
البحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق