كانت سميري بين السهد والأرق
من ألف ببنٍ سرى وجدي على أمل
أرنو وطيفك للأسحار منطلقي
جاوزت نجمك والأشعار مترعة
كأسا ذراني في تهويمة الغسق
فرحت أسكب في معناك أمسيتي
فسال عطرك شلالا من العبق
يا رجفة الكون في صيحات أوردتي
مري فإني كمصلوب على القلق
وحرريني فذاك الصمت مقصلة
ترواغ الليل كي تقتص من رمقي
وليس غيرك يا دنياي أعهده
موتا ودونك لا ترقى إلى ورقي
آنست نارك في قلبي فما تركت
غير الرماد وما عانيت محترقي
أنت اكتمال الهوى يا رحلة عصفت
جورا على مركبي واستعذبت غرقي
....
صلاح العشماوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق