***************
تَباريحُ الظُّنُون
أخافُ فَقْدَكَ إنْ نأيتَ .. ومِن لِقائِكَ إن دَنَا
أخافُ فِيكَ حقيقةً .. وأشتهي فِيكَ العَنَا
أرنو لِصمتِكَ مُثقلاً .. مِمّا تَمادى وانْحَنَى
لا لَهفةٌ تُحيي صَدَاهُ .. ولا رجاءٌ يُجتنى
وأُسائلُ الطُّرقاتِ عن .. وَجهٍ يُؤنِسُ صَبرَنَا
ظنّاً بأنّكَ هاهنا .. وحَسْبُ صِدقي تظنُّنَا
خَلقتُ حُبّكَ مَسكناً .. فَضاقَ لمّا اسْتُوطِنَا
فكيفَ يُنفى أهلُهُ .. بَعدَ الذي حَلَّ بِنَا؟
نَحْنُ الغريبانِ اللّذانِ .. شَادا مِنَ الوَهْمِ بِنَا
ما ذَنبُ طِينٍ يَنتشي .. وَجداً، إذا ما أُدْمِنا؟

مينا الشرقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق