[( عُسْرُ الوِدِّ )]
للشاعر/ جميل الصويلح
━━━━━━━━━━━━
مَا لِي إذَا هَــدَّنِي الشَّوقُ! لَمْ أُعَـدِ
أو اِسْتَجرتُ بِالرَّمضَاءِ! لَمْ تُجِيْبِ
قَد كُنتً اَحسَبُ إنِّي! ذَخَـرتُ بِهِم
وِددَا إذَا مَارَبِي الفَضْلُ! أشْفَقَ بِي
و خِلْتُ أنِّي! مَلَكْتُ الـوِدَّ بَينَ يَدِي
رِفْدًا إذَا دَامَنِي العَصفُ أمسَكَ بِي
ـ ◇◇◇
لَو تَعلَمُونَ كَم! أُدمِيتُ في كَبِــدِي
لَمَّا عَسَرتُ! و عُسْرُ الوِدِّ يَفْتِكُ بِي
مَا تَاهَنِي الوِدُّ! و لا يَومًا فُتِنْتُ بِهِ
بَل تَاااهَ وِدِّي! بَينَ الشَّكُّ و الرِّيَبِ
و مَنْ كَان يََرجُو! اِلي غَيـِرِ مُعتَمَدِ
يُودِي بِهِ الدَّهرُ في غَيِرِ مُحتَسَبِ
لاَ الوِدُّ يُرجَى ولا الفَضْلُ يُنْتَجَبِ
مَا لِي سِوَى الدَّيَّانُ! فَارِجَ الحُوَبِ
ـ━━━━━━━━━━━━━━━
بقلم : جميل الصويلح
صنعاء في: 2026/5/17م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق