********************
في عرسِها البِكرُ كانت ذاتَ إحساسِ
تَغـضُّ طـرفًا ولـم تـعـجـلْ بإيـنـاسِ
كأنَّـهـا مـن بـنــــاتِ الـحُــــورِ نـازلةٌ
ووجـهُـها مفعـمٌ خـجــلًا من الناسِ
تمشي الـهُـوينَى كَبلقـيسٍ مٌتــوَّجـةً
لم تكشفِ الساقَ أوتَحسِر عن الراسِ
واليـومَ تُسفِـرُ عن جِـيـدٍ وعن جسدٍ
كـأنَّـهــا دُمـيــــــةٌ لُـفَّـتْ بأكــيـــاسِ
تعـلو المسـارحَ في زهـوٍ وفي تَـرفٍ
تعـانقُ الــزوجَ في مَــرأًى لـجُــلّاسِ
شـرُّ الـنســاءِ التي ما همّـهـا عِـرضٌ
وخـيرهنَّ تصــونُ العِـرضَ كالباسِ
حـظُّ الفتى في الدُّنَا أنثى مُهـذَّبـةٌ
أو قد يُـجَــرَّعُ مُـرًّا مُـتـرَعَ الكـاسِ
شعر أحمد قاسم جعفر
( أبو قاسم القناوي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق