قبيل الاعصار..
اقتحم مواطن..
قبة البرلمان..
ومزق الستار..
وسأل النواب..
عن سبب الاذلال..
الذي خيم على الديار..
وعن افقار الشعب..
وارتفاع الأسعار..
وافراغ محتوى التعليم..
ونشر الجهل والتفاهة..
في ربوع الديار..
وشن الحروب..
على قيم الاسلام..
وزرع بذور الانهيار..
وتدني الخدمات..
في كل المرافق..
والاحتقار والحصار..
وطابور البطالة..
الذي صار أطول..
من مليون قطار..
وقبل أن يجيب النواب..
تثاءبوا وناموا..
وأشاروا بأصابعهم..
الى الوزير المختار..
وسأله المواطن..
نفس السؤال..
بدون تكرار..
وأشار الوزير..
الى صورة معلقة..
على الجدار..
وقال أنا لست مسؤولا..
هذا صاحب القرار..
وطرح المواطن..
نفس السؤال..
على صاحب الفخامة..
وتحركت الصورة..
داخل الاطار..
وأشارت بأصبعها..
الى مكان بعيد..
خلف البحار..
استيقظ المواطن..
من حلمه العميق..
وجد نفسه مقيدا..
في سجن بلا أسوار..
محمد فراشن..أزمور..المغرب..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق