************************************
كأنَّكَ الريحُ.. لا كفٌّ تُحاصِرُها
ولا أثرٌ إذا ما مرَّ يرتسمُ
تَصُبُّ في الروحِ ضوءاً ثم تبلعُهُ
كفجرِ وَهْمٍ إذا لاحَ ينهدمُ
عيناكَ نَردٌ على ألواحِ خيبتِنا
فأينَ ننجو وخُطى العُمرِ تنهزمُ
ماذا تبقّى؟ أنينُ الملحِ في يدِنا
وجرحُ طعنٍ بصمتِ الشوقِ يلتئمُ
خَطوتَ فوقي كأنّي محضُ هاويةٍ
فلا التقينا ولا أودى بنا العدمُ
أريدُ وجهَكَ مرفأً لأشرعتي
لكنَّ قلبَكَ غيبٌ دونهُ السُّدُمُ
مينا الشرقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق