****************************
قَرأتك في صَفحة الرّمل سَطراً
يَموت ويَحيا وَراء السِّتارْ
كَأنّك تَبحث في الغَيب عَنك
وَتَشرب صَمت اللَّيالي الثِّقالْ
تَرجّلْ..
فَإنّ الحِكاية مَاضيةٌ
بِلا وَجْهِ مَاءٍ
بِلا قَارب للنّدى.. أوْ انتِظارْ
تَرجّلْ..
وَكُن مِثل ظِلّ القَصيدة
يَهوي عَلى كَتف الصّمت
يَبحث عَمّن يُبلّل بِالحرْف.. وَرْد الجِدارْ
تَرجّلْ، وَخُذ كَأس وَهْمك
وَاسْقِ الدُّروب الَّتي تَرتجفْ
بِأُفْق الرُّؤى.. وَارتِجاف النَّهارْ
فَلا شَيْء يَنْهض مِن عَثرة الضَّوْء
إلّا انكِسار الغُبَارْ..
مينا الشرقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق