إِلَى حَيْثُ النِّهَايَةِ مَا تَخَلَّى
فُؤَادُكِ يَا فُؤَادِي عَنْ فُؤَادِي
وَمَا تَرَكَتْ يَدَاكِ لِيَ اصْطِحَابًا
بِدَرْبِ المُتْعَبِينَ مِنَ التَّمَادِي
بِأَيِّ عَزِيمَةٍ يَا أَنْتِ كَانَتْ
ضُلُوعُكِ لِاحْتِوَائِي كَالْبِلَادِ؟
بِأَيِّ عَزِيمَةٍ كُنْتِ انْتِصَارِي
وَدُونَكِ مَا اقْتَنَيْتُ مِنَ العتَادِ
صَحِبْتُكِ أَلْفَ مِيلٍ مَا تَرَاخَى
صُمُودُكِ أَوْ تَشَكَّى مِنْ عِنَادِي
بِهَذَا القَدْرِ كَيْفَ الآنَ أَقْوَى
بِأَنْ يُوفِيكِ مَكْتُوفَ الأَيَادِي
مَضَى عُمْرِي وَأَهْدَرْتُ اللَّيَالِي
أُشَكِّكُ فِي دُمُوعِكِ لِافْتِقَادِي
أَيَا امْرَأَةً لِتَجْمَعَنِي أَضَاعَتْ
خَرَائِطَهَا.. فَكُنْتُ لَهَا البَوَادِي
أَعِيدِينِي أَتَيْتُكِ مِنْ خَرِيفِي
أَسِيفَ القَلْبِ أَبْرَأُ مِنْ حِصَادِي
فَكَمْ فُنِيَتْ قُلُوبٌ فِي وَفَاهَا
وَمَا نَالَ الجَفَاءُ مِنَ الوِدَادِ
.....
صلاح العشماوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق