****************
صفاء نوري العبيدي ، أيلول ٢٠١٤ م
إنَّ الصَّلاةَ فَريضَةُ الرَّحمٰنِ
وَبِها نَعيشُ اُخَيَّ بِاطمِئنانِ .
إنَّ الصَّلاةَ إلى الجِنانِ سَبيلُنا
نُرضي بِها المَعبودَ في الأكوانِ .
إنَّ الصَّلاةَ على المَدى حِصنٌ لنا
مِن غَيرِ ما شَكٍّ ، مِنَ الشَّيطانِ .
إنَّ الصَّلاةَ عِبادَةٌ نرجو بِها
يومَ المَعادِ شَفاعَةَ العَدنانِ .
أدُّوا الصَّلاةَ بِوَقتِها وشُروطِها
وَبِكُلِّ أركانٍ لَها إخواني .
لٰكِن شَريطَةَ أن تكونَ صَلاتُنا
قَد زانَها الإخلاصُ لِلرَّحمٰنِ .
إنَّ الذي مَدْحَ الخَلائِقِ يَرتَجي
بِصَلاتِهِ ، وعلى مَدى الأزمانِ .
فَوَرَبِّنا ذا فِعلُهُ شِركٌ بدا
وَبِذاكَ أخبَرَ رَبِّيَ في القُرآنِ .
أمَّا الذي تَرَكَ الصَّلاةَ تَعَمُّدًا
فَكافِرٌ بِالواحِدِ الدَّيَّانِ .
فَبِذاكَ أخبَرَنا النَّبيُّ مُحَمَّدٌ
مَن نُطْقُهُ وَحيٌ مِنَ المَنَّانِ .
وَكَذاكَ أوَّلُ ما يُحاسِبُنا غَدًا
عَن فِعلِهِ ، رَبِّي الذي أنشاني .
صَلَواتُنا ، إن حَسُنَت ، فُزنا بِها
يوم المَعادِ بِجَنَّةِ الرِّضوانِ .
أقِمِ الصَّلاةَ لِوَجهِ رَبِّكَ طائِعًا
كَيما تُهَنَّأَ مِنهُ بِالغُفرانِ .
ثُمَّ الصَّلاةُ على حبيبِ قُلوبِنا
مَن حُبُّهُ فَرضٌ على الإنسانِ .
وعلى الصِّحابِ الأوفياءِ وَكُلِّ مَن
أدَّى الصَّلا مِن غَيرِ ما نُقصانِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق