------------
في داخلي تعبٌ
كأنَّ العُمرَ مرَّ بي قبلَ أن أُولد.
أحملُ جسدي
كبيتٍ آيلٍ للسقوط.
شبابي
غرفةُ انتظارٍ باردة،
وممرٌّ طويلٌ من التَّعب.
أُحصي أنفاسي
كأنّي أعدُّ الناجينَ منّي.
أقراني يمرُّون
خفافاً إلى أحلامهم،
وأبقى
عندَ حافّةِ عافِيَةٍ،
كلَّما لمستُ ظلَّها.. ابتعدت.
تعبتُ
من ثباتٍ لا يُشبهني،
ومن قلبٍ
يُخفي كسورَهُ بصمت.
وددتُ لو أستيقظُ خفيفةً،
بلا وجع،
ولا ذاكرةٍ
تُطفئني بهدوء.
يا ربُّ...
أهذا الدواءُ صلاة؟
وهذا الأنينُ في صدري...
أيكونُ تسبيحاً؟
✍️ مينا الشرقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق