الثلاثاء، ديسمبر 15، 2020

حكاية إخلاص...................د. أسامة مصاروة


حكاية إخلاص
جلستْ تبني على الرملِ هِلالا
وَصليبًا رقَّ بالمثلِ جَمالا
كونُها الأجملَ خَلْقًا وخِصالا
زادَها تيهًا لطيفًا وَدَلالا
رُبَّما لم تُنهِ عشرينَ رَبيعا
وَربيعُ العُرْبِ لم يأتِ بديعا
كم قتلنا بَعضَنا قتلًا فظيعا
كمْ هتكنا عِرضنَا هتكًا شنيعا
عشقتْ غزّةَ إخلاصُ كثيرا
وأَحبَّتْ بحرَها حبًّا كبيرا
بيدَ انَّ الوضعَ قدْ صارَ خطيرا
ونزولُ البحرِ قدْ باتَ عسيرا
مرَّ صيْفٌ تلوَ صيْفٍ تلوَ صيْفِ
وقلوبٌ الناسِ في رُعْبٍ وخوْفِ
فالغريبونَ يقومونَ بقصْفِ
أيِّ شخصٍ أيِّ بيتٍ وبِعنفِ
عمرُ ذاكَ الصيفِ أوحى بانقِضاءِ
وانقِضاءُ العمرِ في حُكمِ القضاءِ
ونسورُ الغدرِ حامتْ في الفضاءِ
بِعيونٍ مثلَ بركانٍ مُضاءِ
وقفتْ إخلاصُ كي تنظُرَ للرسمْ
لهلالٍ وصليبٍ دونما نجمْ
جلستْ ترسُمُ نجمًا بِهوىً جمْ
وإذا بالنجمِ يهوي نازفًا دمْ
د. أسامة مصاروة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...