بردُ الشِّتاءِ وحُرقةٌ وأنين 

والجسْمُ عارٍ و الفؤادُ حزين
إذ لا براءة في وجوهٍ هُجِّرتْ
والحلْمُ فيهم ضائعٌ ورهين
لا تطلبوا من أهْلِها صبراً على
أوْجاعهِمْ ذلُّ الشّهام مشين
وجعُ الفراقِ مُؤرِّقٌ ومُؤثّرٌ
سلبُ البلادِ معذّب و مُهين
يا إخوةَ الإسلامِ جاعَ صغيرُنا
وأخُ العروبَةِ في المقامِ يَقين
البردُ يلسعُ وجْنتيْهِ وكمْ يرى
فينا حقوقاً لا تريدُ تُبينُ
والجوعُ يُفسدُ جمْرةَ الأشواقِ
إذ كيْف يَحتمِلُ الصُّمود سجين
فمتى ستُشْرقُ شمْسهُ ومتى سَيلْعبُ
مطمَئنّا ...هلْ غداً سيحين ؟؟!!
نجاة بنسعيد هاشمي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق