السبت، ديسمبر 25، 2021

"يَا شَـااااامُ".............الشاعر خلف كلكول ـ سورية ـ


يَا شَـااااامُ
يَا شَامُ ذَابَـت شُمُوعُ القَلبِ وَاحتَرَقَـت
خَـمَــائِـلُ الـــرُّوحِ وَالأَضـلَاعُ تَـلـتَـهِـبُ
مُـنذُ افـتَرَقـنَـا وَذُلُّ الـعَـيشِ يَسكُـنُـنِـي
فِـي كُـلِّ حِـيـنٍ أَرَى الأَشـلَاءَ تَـنــصَلِـبُ
عُـشـرُونَ وَلَّـت وَوَلَّـى بَـعــدَهَـا ثُـلُـثٌ
وَكُـلُّ نَـبـضِـي مَـجِيءَ الـعَـودِ يَـرتَـقِـبُ
لَا أَنـتِ أُنــثَـى أُلَاقِـــيـهَــا وَأُهـــمِـلُـهَـا
بَـانَـت تَـدَانَـت فَـلَا هَــمٌّ وَلَا غَــضَـبُ
وَلَا سَـمِـيـرٌ سَـيَـأتِــي غَــيــرُهُ بَـــدَلًا
يُـؤَانِــسُ الـنَّـفـسَ إِن خِـلَّانُـهَـا ذَهَـبُـوا
أَيَـا دِمَـائِـي وَشَـريَـانِـي وَمُــرضِـعَــتِـي
لِــبَـانَ عِـشـقٍ لِأرضٍ خَــانَـهَـا الــعَـرَبُ
أَنَّـى ذَكَــرتُـكِ يَـا فَـيـحَـاءُ يَجـلِـدُنِــي
سَوطُ الـفِـرَاقِ وَقَانِـي الـدَّمعِ يَـنـسَكِبُ
نَـــذرٌ عَـلَـيَّ سَـأُوفِــيـهِ بِــلَا حَــنَــثٍ
نَـــذرٌ لِـــرَبَّـي سَـأَقــضِـيْـهِ كَـمَـا يَـجِـبُ
إِن عُـدتُ حَـيًّـا إِلَى شَـطَّـيـكَ يَا بَــرَدَى
وَمِـن نَـدَاكَ كُـفُـوفُ الـغِـيدِ تَـخـتَـضِـبُ
دَهــرًا سَأَجـثُـو وَمَـاءَ الـطُّـهـرِ أَرشِـفُــهُ
أَرجُــو الـشِّـفَـاءَ لِــقَـلـبٍ هَـدَّهُ الــتَّـعَـبُ
شعـر : خـلـف كـلكـول - سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الجريمة المروِّعة )) بقلم الأديب إبن عزوز فرح الإدريسي /الجزائر

في أحد شتاءات عام 1943، وسط الرياح الباردة والأراضي الموحلة لقرية صغيرة في أوروبا الشرقية، امتزجت رائحة الخشب المحترق مع صمتٍ مرير. كانت الس...