أتعافي بك
تحير الأطبة في علاجي ،
و لم أجد الراحة إلا في حضنك
، فضمتك تزيح الآلام
صارت حرب هى الحياة
، و الكل بين فكى الرحى
و أنا أستقوى بك على الأيام
أنت السند وقت المحن
و ابتسامتي وقت الحزن
و أنت الواقع وسط الأحلام
لك بعد الرحمن ألجأ
لأنسي همومي فأنت الملاذ
و وسادتى صدرك حين أنام
تدور بنا الدوائر
يوما سعيدا و آخر حزينا
و في كل الحالات شاكرة لرب الأنام
استمد من كلماتك الإرادة
و تحيي في الآمال
فأحيا رغم الهم في سلام
أحمد الأبيض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق