زمانُ التيه
يا راهباً أوصدَ الحظُّ عليه باباً
خـلفهُ مـاضٍ مـن أنـينٍ ودموعْ
يا سَفَرَ الموتِ عَدتُ أتلوكَ عَذاباً
وفـي رحْـلي بقايا فـؤاد وجـيعْ
سـاكن النـبضِ يشكو مُرَّ الصبابةِ
وجـداً وسـهداً وظـلاماً وصـقيعْ
غـداً نـتلو عـليه تـرانيـمَ الـرواح
لا نبض يحييه ولا أمل في الرجوعْ
......... ........... .........
يا قِـبلةَ الـروحِ أتى زمانُ التـيه
كُسِـرَت شـراعي وافـتقدتُ ضفافي
عُـدْتُ أطـوفُ دروب الـكفرِ
أتلو قـصائدي في مـأتمِ القوافي
لا يسـمعُ أنـيني إلا سكون الليلِ
ولا النَّـحيبُ في بـعادكِ شـافي
يا كعبةً طـفتُ اللـيالي بحسـنِها
وعُـدتُ دون أن أتـمَّ طـوافي
بقلمي ( يحيى عبد الفتاح )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق