مخاض القصيدة.../...
الشاعر والرسام..
رادارات استقبال..
في كل صوب متحركة..
وملايين من نجوم البوح..
كالسهام منطلقة..
وطوابير من حروف الضوء..
تجري في مدارات العقل..
مذهولة منهمكة..
وآلاف الصور والأفكار..
في ومض واحد مشتركة..
ورحم الابداع يا عجبي..
لا يقبل الأجنة المنهزمة..
وان تاهت جميعها انطفأت..
وتبقى القصيدة منتظرة..
الشاعر محمد فراشن..المغرب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق