كما تدين تدان..........الشاعر المالحي زهير
ذاق الذي ظــــن الــشــفــاء وما درى
ويــــلاه أنــــه فــــي الــشــقــاء تــبــعثرا
مـــسٌ دعـــا الــوجــدان بــيــن الــهــجع أن
يــبــقي خــيــال الــســجع فــيــه مــعــصفرا
ذاك الــمــنــكَل عــقــل مـــن زَجـــت بـــه
ريــح الــتكبر فــي الــحضيض بــما ازدرى
كـــم بــات يُــدغم فــي الــشقاوة قــلب مــن
لــلــكــســب شـــمـــر لــلــفــلاح وكــــبــرا
عــبــثــا يُــغــيَــر مــــن حــــمــاه مُــــدبــر
ورمــــاه فـــي صــلــب الــحــياة مُــقــدرا
لــــلــه أهــــون ضــــرب أعــنــاق بـــأن
يُــــجــــتــث إربٌ لــلــفــقــير... تــــجــبُــرا
والله لـــــو أثِـــــم الــــزمــان تــــراه ذا
يــــذوي لــيــلــثم نــعــل رجــلــه مــجــبرا
حــــكــم الـــدروب عــلــيه اذ زجـــت بـــه
بــيــن الــنــوازل فـــي الــكــروب مُــعــفرا
وكـــــيـــانـــه دك الـــــمـــتـــون ووزره
يــــزداد بــالــنــزف الــهــتــون تــســعُــرا
بــيــن الــثــرى كــطــريج أجـــرام خــلــت
يــمــتد جُــرمــه فـــي الــضــريح مُــصورا
والــقــبــر يــــدلــي يــــا بــنــي بــظــلمتي
دس الــكــتــاب إلــــى الــحــساب ودثـــرا
والآن مــاقــتــرفــت جـــوارحـــك الــــتــي
كــــانــت تــــوزع فـــي الــحــياة تــكــبرا
وتــنــاثــرت كــــالــورق يــحــمل غــضــنها
أوهــــام نــــفــس كــــي تــلــوذ وتــعــبرا
لــكــنــهــا والــحــلــم أضــــغــاثٌ غــــدت
تــلــقــي الــحــقائب فـــي الــحــياة لــتٌــدبرا
خـــذ مِـــل ء مــامــتلات خــزائــنك الــتــي
لــــم تــكــتفي نــهــب الــمــدائن والــقــرى
قـــد كـــان إذ قـــد حـــان وقـــت دِثـــاره
أضــحــى عــريــسا فـــي الــتراب مُــصدرا
قـــد صـــار بــيــن الــلــحد قــصره شــامخٌ
والــجُــنــد فـــي ركـــب الــحــياة تــقــهقرا
يــرثــيــه وِزر الــــدهــر إذ لــــم يــتــخــذ
لــلــخــيــر أزراً قـــــد يــقــيــه تــحــسُــرا
إذ زاده بـــــســـط الــــنــعــيــم تــــعــكــرا
وســـقـــاه فـــحـــواه الــعــقــيــم تــنــكــرا
ألِــفــت حــصــاته فـــي الــشــرور مــهــانة
/مــــذ ألَــفــت بــيــن الــغــرور تــصــعُرا
أيــــن الــــذي كــالــبــدر أسْـــدل نـــوره
مــــرءٌ تــبــصر فـــي الــحــياة فــأبــصرا
عـــقـــلاً وزانـــــه بــالــتــعقُل حــيــنــما
ســــاد الــتــجهم فـــي الــسَــواد وعــمــرا
قــــد زاد مــنــبــته الــخــصــيب خــمــائلا
بــيــن الــشــمائل فـــي الــخــواطر أســطرا
مـــذ مـــد فـــي عـــرش الــعيان جــواهرا
وحــــبــاه رب فــــي الــكــيــان الــجــوهرا
مــــا كــــل مــــن داس الأَدلـــة عــالــم
أو كــــل مـــن ســـاس الأخِــلــة قــسْــورا
أو كــــل مــــن مَــلــك الــبــيان بــشــاعر
أو كــــل مــــن سَــلــك الــكــيان مُــؤثــرا
لا تــغــدقــي الــجــسد الــكــئيب أيـــا يـــداً
إلا دعـــــــاءاً لــلــفــقــيــد وكـــــوثـــرا
مــــن كــــل فــــجٍ لــلــمناقب مُــحــرزا
نــــصــرا مـــن الــفــتح الــعَــظيم مُــظــفرا
كما تدين تدان..........الشاعر المالحي زهير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق