السادس العشرين من سبتمبرٍ
....................................
سَادِسُ العِشرِين مِن سِبتَمبَرٍ
بَاعِثُ الشَعْبِ الَّذِي لَا يُقهَرُ
يَسحَقُ الظُّلمَ الَّذِي سَلَّطَهُ
حَاكِمٌ كَذَّابُ وَغدٌ اشِرُ
يَخدَعُ الشَّعبَ المُعَنَّى زَمَنَاً
زَاعِمَاً جَهرَاً و لَا يَستَتِرُ
نَحنُ اسيَادٌ و انتَم بَشَرٌ
فَاعبُدُونَا كَي يَجُودَ المَطَرُ
كَانَ شَعبٌ ضَائِقٌ مُقتَبَرٌ
في ظَلَامِ اللَحدِ رُغمَاً يُحشَرُ
في سَحِيقِ النَّارِ لَا يَبرَحُهَا
رَازِحٌ تَكوِي لِرُوحٍ سَقَرُ
ما لَقَى شَمسَاً و إن نَاظَرَهَا
في ظَلَامِ الجَهلِ يُعمَى البَصَرُ
غُيِّبَ التَّارِيخُ عن مُعتَقَلٍ
مُكبَلٍ في قَيدِهِ يَنتَظِرُ
في حَلِيكٍ ما تَبَدَّى قَبَسٌ
اكسَفَت شَمسٌ و غَابَ القَمَرُ
هَبَّ احرَارٌ لِيَفدُوا وَطَنَاً
يُنقِذُوا شَعبَاً غَدَا يَحتَضِرُ
كِي يُزِيلُوا البُؤسَ يُضفُوا فَرَحَاً
يِنجَلِي بُؤسٌ و يُمحَى الكَدَرُ
جَادَ ابطَالٌ بِاروَاحٍ زَكَت
و استَمَاتُوا فَاستَجَابَ القَدَرُ
شُعلَةٌ مِن نُورِ شَعَّت سَحَرَا
من دِمَاءٍ حُرَّةٍ تَستَعِرُ
نَوَّرَت حُلكَ الدُّجَى ثُمَّ مَحَى
ظُلمَةَ اللِيلِ الغَشُومِ الشَّرَرُ
حِينَ ضَاءَت في ظَلَامٍ شُعلَةٌ
لَالَاَ الوَجهُ المُنِيرُ الاقمَرُ
قد أعدت الرُّوحَ في اجسادنا
و ابتَعَثتَ الفَجرَ يَٱ سِبتَمبَرُ
في خَمِيسٍ هَلّلَ الشَعْبُ ضُحَاً
و انتَشَى في كُلِّ دربٍ يفخَرُ
سَادِسُ العِشرِين مِن سِبتَمبَرٍ
بَاعِثُ الشَعْبِ الَّذِي لَا يُقهَرُ
د. سعيد العزعزي
26/9/2023
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق