**لو نلتقي**
لو نلتقي...
في مسارب الدجى
لانتحر في سطور الكلام...
علني القى هدوءا و سلام
و ارتقي...
اه لو نلتقي.
على ضفتي المحيط
لاعبر عن شجون لحن الكمان
و تغريدة عصفور مبكر ارهقه وطء الزمان....
لو نلتقي ...
و الشمس في محرابها تتعبد
يفيض سيل ضيائها المكبوت
و غيوم الشتاء تأبى الانجلاء
تنتحب لجمرة العذاب
و النسيم السقيم يحمل وقع المطر
وعويلها بالأمس و الفاس تهوي على رأس الشجر
اي امي من صرير الريح أين المفر؟؟؟
لو نلتقي...
على قارعة هذا الطريق...
هذا الطريق البعيد...
و انتظر الأمان
و اي امان على قارعة هذا الطريق؟
لو نلتقي....
فينتحر العصفور في ضلوع الذكريات
و نفتش في حقائب الامنيات
عن تغريدة عصفور مبكر...
سمع لحن الكمان
وتقريع الزمان.....
لو نلتقي
بين أحرف الهجاء
ونحتسي معا كأس الوداع
على سكة الرحيل...
و نحكي عن قصة هابيل و قابيل...
و كأننا لم نبحث معا عن المستحيل...
لو نلتقي...
طورا اللقاء و الفراق ليسا سواء...
مابينهما بحر مديد يسمى الانتظار...
و على ضفتي المحيط
ابدا لن نلتقي....
بقلم شاعرة الخضراء إيمان يونس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق