الجمعة، مايو 08، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( إنِّي أتوه حين تبتسمينا )) بقلم الشاعر د. بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش


إنِّي أتوه حين تبتسمينا**
***
إني أتوه حين تبتسمينا
كأنّ الفجر قد أشرق بين عينيكِ،
وترانيم الهوى في قلبي تزداد رنينا،
ترتسم على جدار الزمن ظلالُ عينيكِ.
***
يا من تسرقين الليل بأحلامه الحزينة،
وتمنحين الفرح رغم الجراح البعيدة،
صوتكِ لحنٌ قد خُطّ في صفحات الحكاية،
وشذاكِ عبقٌ لا يذوب مع المسافات البعيدة .
***
كنتُ فارسًا في ملاحم العمر الطويل،
أسير في دروب الألم والأمل معًا،
حتى ارتسمت ابتسامتكِ في القلب الأصيل،
فأصبحتُ تائهاً وسط أمواج الهوى .
***
يا نجمةً في سماء الغربة والحنين،
تشعلين لي دروبي وتنسجين لي الأمان،
أغوص في ذاكرة الأمس الجميل،
وأهوى بين دفتي اسمكِ عنوان السعادة .
***
فهل أعود؟
وهل اللقاء يكتب لنا سطرًا جديدًا؟
أم تبقى ابتسامتكِ قصيدة في زمن بعيد؟
لكنني أبقى، رغم التيه، عاشقًا بلا حدود،
ففي ضيائِكِ وجدتُ للحياة معنى وسلام .
***
كم تهت بين سحب ابتسامتكِ ،
حين تغمرني بنشوة السعادة ،
صوتكِ هديل كلمات العشق ،
ترحل بي بعيداً بعيدا ،
ترتل نبضات قلبي قصيدة عشق ،
وترسم في فؤادي ترانيم الشوق ،
وابتسامتكِ !
تحلق بي في فضاءات تلك الجديلة ،
نتلاشى معا
سمفونية عشق جديد على الكون ،
عنوانها يا أناي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النروج 8/6/2026
د. بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( إنِّي أتوه حين تبتسمينا )) بقلم الشاعر د. بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

إنِّي أتوه حين تبتسمينا ** *** إني أتوه حين تبتسمينا كأنّ الفجر قد أشرق بين عينيكِ، وترانيم الهوى في قلبي تزداد رنينا، ترتسم على جدار الزمن ...