لو تعلمين لكم أحبك يا أنا
لعلمت ان العشق مخلوقٌ لنا
ما حُب قيسٍ ذاك يشبه حبنا
أو حب عنترة الجسور يُضاهِنا
فقصائد العشاق قد كتبت لنا
ونسائم الأزهار محض عبيرنا
البدر غائر إن جلسنا وحدنا
والطير ينصنت كي يغني قولنا
وتورد الأزهار لون خدنا
والشمس تأخذ نورها من عيننا
بغرامنا لا قبلنا لا بعدنا
نحن الأوائل لا شبيه لحبنا
بقلمي
أبو مديحه 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق