💓💓 قراتكِ قصيدةً 💓💓
.........................
عَزَفكِ القَلبُ بِالخَفَقَاتِ لَحنَاً
رَسَمتَكِ بِالحُروفِ على شِغَافِي
كتبتكِ من شراييني و روحي
يراعُ الوجدِ سَطَّرَكِ قَوافِي
احَسَّ الشَّطُّ ما يغشى المُعَنِّى
و موجُ البحرِ هَيَّجَهُ ارتِجَافِي
قراتكُ في القصيدة حين باحت
بمكنونِ الفؤادِ إلى الرِّهَافِ
و رملُ الضِّفَّتِينِ و سربُ طيرٍ
احسَّا ثُمَّ ضَجَّا بِالهُتَافِ
وقبلكِ ما عرفتُ سوى ضياعٍ
و ما اجدى وما نَفَعَ احترافِي
سالتُ البحرَ كم اردى سفيني
تَقَاذَفَنِي وكم عَزَمَ اختطافي
إذا قاربتُ كم ازدادُ بُعدَاً
تَدَانينِي و تُبعِدُنِي المَرَافِي
و ان ما سرتَ تنهكني قفارٌ
و كم من سيلِ يَعتَزِمَ اجترافي
و لكن مُذ عرفتكِ زالَ بؤسٌ
بعثكِ الله يوماً لاستعافي
و كانَ القلبُ معلولَاً سقيماً
و حُبُّكِ قد اتاني بالتَّعَافِي
ملاتِ الرُّوحَ إلهاماً و حِسَّاً
و احييتِ قُلِيبَاً كانَ غافي
بعثت بمهجتي عشقاً و ولهاً
ففاضَ الشِّعرُ فيضاً من حوافي
و هاجَ الشُّوقُ بعد الجزرِ مَدَّاً
ليكتسحَ الشواطئ و الفيافي
لقيتكِ موطناً دَافٍ و حُضنَاً
حنوناً فارتميتُ بحضنِ دافي
تتوقُ النَّفسُ في الاوطانِ سُكنَاً
إذا امضت دُهوراً في المنافي
بحبكِ قد ملاتُ الكونَ صخباً
وما استحييتُ يوماً باعترافي
د. سعيد العزعزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق