الأحد، أكتوبر 01، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية ،، الشاعر المبدع د.سعيد العزعزي ورائعته " قرأتكِ قصيدةً "



💓💓 قراتكِ قصيدةً 💓💓
.........................
عَزَفكِ القَلبُ بِالخَفَقَاتِ لَحنَاً
رَسَمتَكِ بِالحُروفِ على شِغَافِي
كتبتكِ من شراييني و روحي
يراعُ الوجدِ سَطَّرَكِ قَوافِي
احَسَّ الشَّطُّ ما يغشى المُعَنِّى
و موجُ البحرِ هَيَّجَهُ ارتِجَافِي
قراتكُ في القصيدة حين باحت
بمكنونِ الفؤادِ إلى الرِّهَافِ
و رملُ الضِّفَّتِينِ و سربُ طيرٍ
احسَّا ثُمَّ ضَجَّا بِالهُتَافِ
وقبلكِ ما عرفتُ سوى ضياعٍ
و ما اجدى وما نَفَعَ احترافِي
سالتُ البحرَ كم اردى سفيني
تَقَاذَفَنِي وكم عَزَمَ اختطافي
إذا قاربتُ كم ازدادُ بُعدَاً
تَدَانينِي و تُبعِدُنِي المَرَافِي
و ان ما سرتَ تنهكني قفارٌ
و كم من سيلِ يَعتَزِمَ اجترافي
و لكن مُذ عرفتكِ زالَ بؤسٌ
بعثكِ الله يوماً لاستعافي
و كانَ القلبُ معلولَاً سقيماً
و حُبُّكِ قد اتاني بالتَّعَافِي
ملاتِ الرُّوحَ إلهاماً و حِسَّاً
و احييتِ قُلِيبَاً كانَ غافي
بعثت بمهجتي عشقاً و ولهاً
ففاضَ الشِّعرُ فيضاً من حوافي
و هاجَ الشُّوقُ بعد الجزرِ مَدَّاً
ليكتسحَ الشواطئ و الفيافي
لقيتكِ موطناً دَافٍ و حُضنَاً
حنوناً فارتميتُ بحضنِ دافي
تتوقُ النَّفسُ في الاوطانِ سُكنَاً
إذا امضت دُهوراً في المنافي
بحبكِ قد ملاتُ الكونَ صخباً
وما استحييتُ يوماً باعترافي
د. سعيد العزعزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُتَفائِم )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُتَفائِم ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا رُغمَ الْمَجاعَ...