..................
جلست أمامي تترشف قهوة سوداء على مهل...قرأت في عينيها متاهات الحزن الدفين..سألتها فكانت التنهيدة :
كل شيء في ّيتأبَّى رافضا ذل الأماني المتعبة ..ألف ذاكرةمفخخة زرعها في عيني وكلما بحثت فيها عنه وعن هويتي تعثرتُ في قبلة منسية عميقة أو همسة رقيقة أو لمسة أنيقة ...أستجمع صورا مزقها الزمان على أغصان الأماني البعيدة كنت أظنها في محفوظات أهل الكهف ..كنت أمني الروح ببعثها من جديد. ..صوراجمعناها ذات حب أرهقه الوشاة..صورا بالأبيض والأسود..أسود الذاكرين لأبيض الذكريات ..أتساءل هل تموت القبلة على مشارف الجرح ؟ هل تموت القبلة على أعناق الشكوى ؟. هل. تلغى الوعود التي رحلت على مراكب الخذلان ؟ كلما حاولت الأجابة يساورني القدرساخرافغضبه أعتى من كل الذكريات وبعاده أضحى من الحتميات ....
فاطمة المبادرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق