لقاءات خاطفة
من الألف إلى الياء
من بلاد المنفى
أخذت بطاقة الوداع
ولبست معطف أحزاني
بعيدا عن شبه البشر
وضجيج العالم
في زاوية جديدة
صنعتها من مخيلتي
مع أوراق الشجر
التي مهدت لي حضارات
إرتقاء
تلك اللوحة الفنية من صنع الخالق سبحانه
ألقت في قلبي
تفاؤلا
أعادت لي روحا ونفسا
على سرد الكلمات
تأخذنا بين مد وجزر
نرتوي من الماضي الشيء الكثير
هنا مربط الفرس
نعيش الماضي بكل تفاصيله
حتى وهو غائب
ربما تعبنا نفسيا
لكننا مع الحرب صامدون
بيننا رسائل وكلمات لم تكتب بعد
ذكريات موجعة
أخذت منا الكثير والكثير
بقلم رتيبة فريدة رمضان الجزائرية 



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق