ومهما كانَ.. مهما ضاقَ حالي
فإنَّ الرَّاسَ بَيْنَ النَّاسِ عالي
أنا ابْنُ أبٍ وأُمٍّ عَلَّمَانِي
بِألّا مُستحيلَ على الرِّجَالِ
على القِيَمِ الأصيلَةِ رَبَّيَانِي
على حُبِّ المكارمِ والمعالي
عزيز النَّفْسِ مُبٌتسم المُحَيَّا
وَلَوْ كانَتْ هُمُومِي كالْجِبَالِ
وَلِيْ ربٌّ يُجَلِّيها، ويَكْفي..
لهذا لا أهمُّ ولا أُبالي
وقد شكّلتُ مِنْ أحزَانِ قَلبِي
قصائدَ باذِخَاتٍ في الجَمالِ
إبراهيم_طلحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق