الاثنين، أغسطس 19، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( أمن الأشواق )) بقلم الشاعر د. أحمد مصطفى الأطرش ( بحة الناي )


** أمن الأشواق **
**
أَمِنَ الْأَشْوِاقِ غَدَى قَلْبِي
تَلِفَاً وَغَدَتْ نَارَاً كَبَدِي
أَو مِن وَلَهٍ بِكَ أَخفِيهِ
قَد إِحتَلَّ الْعَينِ بِالْسَهَدِ
( مَضنَاكَ جَفَاهُ مَرقَدَهُ )
فَبَكَا مُلتَاعَاً لِلبُعدِ
أشوَاقِي نَارٌ حَارِقَةٌ
وَدُمُوعِي حُفَّرُ فِي الْخَدِّ
أَشْكُو مِن هَجرٍ يَقتُلَنِي
أَشكُو نَارَ مِن حَمأَتِ الْبُعدِ
مَقتُولٌ بِالْهَجرِ مُلتَاعٌ
قَد أَضنَانِي ذَاكَ الصَّدِّ
مُحتَارٌ مِن هَمسِ عَينَيكِ
صِدقَاً تَبكِ !؟، تَشكُو مِن وَجدِ !!؟؟
يَا مَن مَلَكَ الرُّوحِي بِرِضَا
إِرحَمْ مِنِّي قَلبٍ مُنهَدِ
إِنِّي لِعَهُودَكِ حَافِظَاً
وَبِرُوحِي أَفدِي كُل عَهدِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش
19/8/2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( أمّي يا ساكنة الرّوح )) بقلم منيرة الغانمي / تونس

أمّاه يا ساكنة الرُّوح و الجنان من غيركِ يُهديني الأمان أمّاه يا رمز الوفاء ونبع الحنان كم موجع غدر الصّحب والخلاّن كيف يطيب لي عيش الزمان و...