[[السلام عليكم ورحمة وبركاته]]
[[الفهم المتطرف للجهاد]]
(الجزء الرابع )
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة
====================
بعد الصلاة والسلام على افضل المرسلين سيدنا محمد الأمين اعزاءنا ....
لقد جاء الاسلام بالحق ولم يدع شيئا الا عالجه ووضع قوانينه..لكننا الآن امام زمرة تشوه أهداف الإسلام والمسلمين تحت مسميات لا تليق بعقيدة الإسلام...وفي أجزاء سابقة تحدثنا عن الجهاد ولكننا في هذا الدرس نتطرق الى موضوع [الفهم المتطرف للجهاد]
============
نرى مجموعات من التنظيمات المتطرفة... ان رؤيتها ترتكز على مفهوم الجهاد من زاوية بعيدة عن الواقع فهي تستغل الآيات التي ورد فيها القتال دون القراءة والفهم الصحيح لهذه الآيات..
وكأنك تقرأ ولا تقربوا الصلاة اخذ الجزء الأول ولم يتم الآية ليفهم المعنى.
==========.
يتضح على النحو التالى: `القتال فى الإسلام لا يكون إلا لرد الاعتداء: «وَقَاتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ»، فالله تعالى قيد القتال هنا بقيد شديد هو الاعتداء،
1_ ثم وضع شرطًا دقيقًا فى قوله: «فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ»، أى أن الاعتداء يكون على ذات المعتدى وليس غيره، فإذا انتقمت أو قتلت أخاه أو أباه يكون دمه فى رقبتك يوم القيامة «وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى». و
2_الشرط الثانى للقتال: وقوع ظلم «أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا»، وهذه هى القاعدة الذهبية التى يجب التعامل وفقها
==================
اعزاءنا...
ان..العقوبة بكافة صورها في الإسلام نوع من دفع الجريمة عن. المسلمين..وغيرهم، وهو مبدأ حق وعدل؛ لأن الظلم لو ترك لعم الفساد، ولو تجرد الحق والعدل من قوة الحماية لأصبحت الشؤون للطغاة، وساد في الناس البغي، والفساد
ونحن المسلمين لسنا طلاب حرب
، «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين»
وقوله تعالى:" وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم"
من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين فى الحروب : "لا تقطعوا شجرة .. ولا تقتلوا امرأة ولا صبيا ولا وليدا ولا شيخا كبيرا ولا مريضا" ـ
كان قطع الأشجار من علامات الوحشية والإجرام ، حتى في حالة الحرب ، وتقارن في همجيتها بقتل الأطفال والمرضى
مثل ما نرى اليوم من هدم وقتل والعالم صامت...
==================
اعزاءنا..بالنسبة لقتال الفرس والروم
.. كان هناك تهديد عسكرى يحيط بالدولة وقتها. والفرس والروم لم يكونوا أصحاب البلاد فى مصر والعراق والشام، بل كانوا محتلين ظالمين، والمسلمون لم يحاربوا أهل البلاد، بل حاربوا المحتل ورفعوا الظلم عن أهلها ثم قالوا لهم: «لا إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ
=======
والأصل اعتماد الوسائل السلمية فى رد الحقوق، حيث تكون الحرب آخر الحلول، لأن السلم فى الإسلام هو الأصل والحرب هى الاستثناء.. «ادْخُلُوا فِى السِّلْمِ كَافَّةً»، «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين» فإذا لم تفلح الوسائل السلمية كانت الحرب لرد الاعتداء فى معركة عادلة
=========
وفي نهاية هذا الدرس الايضاحي المقالي اطلب من الله ان اكون قد وفقت في إيصال المعلومة والله ولي التوفيق بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة استاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير
======
المصادر القرآن الكريم الأحاديث الشريفة والتفسير قراءات ومقالات للفائدة عن هذا الموضوع وخبرة تعليمية
=========


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق