أناديك شوقا
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
أناديك شوقا وقلبي
يغتاله صوت الصدى
والليل يطبق على
أنفاسي بظلام سرمدا
لا طيفك يأتيني ولا
أنت تجيب الندى
أمهاجرا أنت هواك
أم أصابك الردى
ألا تعود إلي معتذرا
أم شط بك النوى
كم أرسلت إليك
همس عذب الندى
وأنت جلمود صخرا
كأنك بت من العدا
أتستحي من ماضيك
وذكريات مرت بيننا
ما كانت يوما لهوا بل
وهبت لك روحي فدا
لن أستسلم للأحزان و
لن أعيش في ليلا سرمدا
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق