في ليلة شتائية قاسية البرودة وهي داخل غرفتها المظلمة والريح لا تزال تعصف في الخارج حيث ينبعث صوتها ليأكده صرير نافذتها
احست بالخوف وهي ترقد في فراشها وتنظر حولها فلا ترى الا ظلاما دامسا ولا تحس الا بردا
يا له من ظلام لماذا لا تزل تفكر بالأشباح وهي في هذا العمر
فجأة خفت الرياح حيث سطع ضوء خافت فتتجه انظارها الى النافذة فاذا السماء آخذة الى الصفاء وترى بعض النجوم المتفرقة هنا وهناك
ويتكرر المشهد كل يوم وبنفس الوتيره وتبقى كلماته الشاحبة هي كل ما تتلقاها منه فيا لها من فوضى عارمة تعيشها ويزيد همها هما عندما يكلمها لا يزال يعتبر نفسه بريء من كل هذا وكانت فوضى من الافكار تراودها تلك الليلة .
لطالما كانت الوقائع مصدر الهام لها
متى ستمتلك الشجاعة لتكون هي نفسها او يبقى حلما كلما تريد الامساك به يهرب منها.
عواطف الطائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق