الأحد، ديسمبر 28، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( تزوجت صنم )) بقلم الشاعر حمدي عبدالعليم


تزوجت صنم،،،
تَبًّا للفقرِ من لعينٍ
قَهَرَ القلبَ وأضاعَ
الحبَّ بعدما احتكم
وهي تزوَّجتْ من الغنيِّ
الثريِّ، وصدَّقتْ أكاذيبَه
فكلما هزَّ كيسَهُ اغتنمتْ
قدحا وهل يقدح الصنم
فهو غيرُ خصيبٍ، و تدَّعيهِ
الأخصبَ، وإن تشتهيهِ
يضجرُها حرمانُهُ، فتحتلمُ
وتُعايرُني بأنني نحيلٌ
ولم تُدرِكْ سرَّ نُحولي
فلا آكلُ أتذوَّقُ بلا نَهَم
أُشاركُ جيراني الفقراءَ
رغيفي، مباركًا حلالًا
يحلو لنا طعمُهُ نقتسمُ
ويحَ طمعِكِ كسرَ
خاطركِ، وروحُكِ تئنُّ
وجروحُها أبدًا لن تلتئم
لذا عليكِ أن تذهبي الآنَ
فلستُ خائنًا لأرتضيكِ
خِلْسةً، وحقَّ الغير ألتهم
لا يُغني لي الماضي بحبِّكِ
وبما كانَ، ولو غنّى فطربُهُ
هباءً نشازًا لمن بهم صممُ
ولا دلالَ لكِ بعد اليوم..
فوَضعتُ على دالِ التدلُّلِ
نقطةً من غضبي، فغيَّرتْ
ذالَ التذلُّلِ المعنى والكَلِمَ
وأمَّا حبُّكِ فشنقتُهُ امرأةٌ
أحبَّتْني فقيرًا، وضممتُها
فوجدتُ الغِنى صلة رحم
وبذلك أمركِ انت قد انحسم
حمدي عبد العليم
____________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( إلى أمِّي )) بقلم الشاعر عبدالله الكوكباني

إلى ( أمي ) رحمة ربي تغشاها مازلتِ حاضرَ أيامي وصبحَ غـدي وبسمـةً تحمـل الإيـمـان لـلأبـدِ ماكنتُ لولاكِ يا أمي أُضيئ خُطىً في عتمةٍ لم تزل ...