بيني وبين الجرح عهدٌ سرمدُ
ولكبريائي في النوائب سُؤددُ
ولكبريائي في النوائب سُؤددُ
أخفي جراحاتي وأبدو صامدًا
والقلبُ في قيدِ الأسى يتفصدُ
رجلٌ، يظنونَ الصلابةَ شيمتي
والماءُ من دمعي الرقيقِ يُولدُ
أخفيتُ حزني في القوافي مثلما
يخفي لظاهُ عن العيونِ الفرقدُ
روحي ابتهالاتٌ يكابدُها الدجى
ويذيبُها صمتٌ ثقيلٌ أسودُ
يا رب جئتكَ والمواجعُ جمةٌ
أشكو إليك لواعجًا لا تبردُ
وتبعثرت خلفَ المآسي خطوةٌ
لم تلقَ إلا بابَ جودكَ تَقصدُ
سجادتي شربت مدامعَ مهجتي
وجفافُ روحي كالصحاري مُجهدُ
هذا أنا.. صرحٌ تهاوى بعضُهُ
مما يكابدُ في الزمانِ ويَشهدُ
أنا غيمةٌ مرت ولم تمطر سِوى
حزنٍ على صدرِ الجفافِ يُعربدُ
غادرتُ وجهي.. لا ملامحَ أدعي
إلا التياعًا في الجوارحِ يوقدُ
صدري مجامرُ لوعةٍ مشبوبةٍ
فكيفَ أكتمُ جمرةً تتوقدُ؟
سرتُ اعتسافاً في الزحامِ، وخافقي
يخفي الحنينَ، وفي الضلوعِ تَنهُدُ
فيا رحيمًا بامرئٍ كتمَ الأسى
اجعل لهُ يسرًا بفضلِكَ يُعقدُ
كلماتي
محمد الشرقاوي
Sharkawy Mo
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الفرقد: نجم ساطع في السماء قريب من القطب الشمالي، يرافقه نجم اخر ضمن مجموعة "الدب الاصغر" ويسميان الفرقدان، وكان العرب يهتدون بهما ليلا لثبات موقعهما

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق