السبت، فبراير 28، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( يا غزَّة ... صمود ونصر )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة






يا غزةُ… صمود ونصر
من تحتِ خيمةِ صبرِكِ النصر قد اعتلى
ومن الركامِ تفتّحتْ شمسُ العُلا سؤدداً
يا غزةُ… والجرحُ العميقُ قصيدة حر
نُتلى، ويُكتبُ بصمودِ ولا يُطوى سدى
تهوي بيوتُ شامخة ولا تهوي عزائمُنا
فالحقُّ يولدُ حين يُغتالُ على... المدى
من بينِ الردم طفل ضمَّ أمهُ...... باكياً
نادى: هنا وطني... وهنا معنى ....الندى
والأرضُ تعرفُ خطانا، وتقول: لا.... لا
يُمحى الأصيلُ وإن تكاثفَ...... العدا
يا غزةُ...… النصرُ ليسَ بيارق...... زينةٍ
النصرُ خبزُ الجوعِ، تكبيرُ......... الفِدى
هو دمعةُ الصابرينَ حينَ........ يقولُها
قلب توكل على الله فنال....... الهدى
سيبزغ فجرُكِ من أنين......... الليال
فالفجرُ آت مهما اشتد دجى..... الردى
يا غزةُ في عيونكِ يسطع الوعدُ البدي
وفي قلبِكِ شعلةُ الحقِّ لا تَفْنى.... أبداً
سوف يكتب التاريخُ عن صبركِ الأبدي
وعن أطفالكِ الأبطال، وعن كل هدى
كل صخرةٍ صمدت، وكل بيتٍ سُدّدْى
يُعلن للعالم أن غزةَ ليست...... للعدا
شعبٌ أبي لا يُبادُ، في صمودهِ لا يُشردا
إذا نطقت القوافي تقول: هذا الأجودا
العينُ تدمعُ، والقلبُ يخشعُ هيبةً من أطفالٍ.القصفُ دايرٌ، وبالقرآنِ .يرددا
سموتُ وفي ليلِ الدجى قمرُ الزمان
شربنا كأسَ مجدٍ، والوجهُ.... توردا
ديارك.... غزة صبرت الصبر ملّ..... مني
وقد زاد العدو قتل الأرحام ....مجدداً
دولاب منه صرخت ما كلّ ......حرفي
مفتاح الفرج قد عاد بالنصر...... انشداً
درب السراة الصالحين..... تجرّحت الأقدام وسألت الأدمع بجبر.هدهدا
آواه !!!قد طال الانتظار بنصر مؤزر
لكنّ التخاذل مشاعره غصة..... وتبلدا
دهر الكلمات لا تنتهي...فيها حرقة
القلب شتات الروح وأطفال ..تتنهدا
دينٌ علينا أطفال غزة وُلِدتم من تبر
الأرض بالدم والذكر سلسال يتمددا
دماء الأحرار حلفت ألا تصمت عن الأقصى ولَهُ إلا اغتصاب وحقد بدا
بقلم الشاعرة:
د. عطاف الخوالدة
٢٠٢٦..رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الصمت يُثقل في المدى خطواتي )) كلمات الشاعر محمد الشرقاوي

الصمت يُثقل في المدى خطواتي ويُعيدُني شوك الدُجى لشتاتي حتى القصائد إن نطَقتُ، تمردت وتُردِّد الآهات في سكراتي تاهت حروفي في دروب حنينها فنز...