《《 برّ...الوالدينُ 》》
يَغيبُ الصَّحبُ عنكَ وتَخْفُتُ في المدى أسماؤُهُم
ويبقى الوالدانِ فيكَ ضياءَ روحٍ لا يَزولُ بل اريجه يَدومُ°°°°°°°
★
إذا جارَ الزمانُ عليكَ يومًا، وأرهقَكَ الليالي والهمومُ..فلن تجد غيرهما تبث له الهموم °°°°°°°
★
رأيتَهما الأمانَ إذا ادلهمَّ الخوفُ، وارتاحتْ بهِما الغيومُ
هما السَّندُ إذا خانَتْكَ دنياكَ، وتاهَ القلبُ واشتدَّ الغمومُ°°°°°°°
★
وإن غابا فطيفُهما يُقيمُ بروحِكَ، كأنَّ الحُبَّ فيكَ لا يَقومُ
كم سهرا لأجلِكَ في الليالي، وكم سقياكَ حبًّا لا يَحومُ°°°°°°°
★
وأعطَياكَ من قلبٍ رؤوفٍ عطاءً لا يُقاسُ ولا يَقومُ
وإن نادى الفِراقُ ومالَ عُمرٌ، وأبكى فيكَ ما أبكى الكتومُ°°°°°°
★
بقيتَ تئنُّ، يثقلُكَ حنينٌ، ويُشعلُ فيكَ ما لا يستقيمُ
فيا ابنَ الكرامِ خُذْ وصيَّةَ برٍّ، فبرُّ الوالدينِ هو السُّلومُ°°°°°°°°
★
به تُفتحُ أبوابُ الرضا، ويُشرقُ فيكَ نورٌ لا يَزولُ ولا يَدومُ
وأكثِرْ من دعاءِكَ في خفاءٍ، فذاكَ لهم بعدَ الرحيلِ يدومُ°°°°°°°
★
فالدعاءُ نورٌ في السماءِ يُهدى، ويُهدي للقلوبِ ما لا يُحاطُ ولا يُرومُ
وعند رحيلهما تجد أن البركة كانت بحسهما واللمة اختغت والديار فبها صوت الغراب والبوم °°°°°°
✦ بقلم الشاعرة: د. عطاف الخوالدة ✦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق