السبت، أبريل 25، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( برّ الوالدين )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة




《《 برّ...الوالدينُ 》》
يَغيبُ الصَّحبُ عنكَ وتَخْفُتُ في المدى أسماؤُهُم
ويبقى الوالدانِ فيكَ ضياءَ روحٍ لا يَزولُ بل اريجه يَدومُ°°°°°°°
إذا جارَ الزمانُ عليكَ يومًا، وأرهقَكَ الليالي والهمومُ..فلن تجد غيرهما تبث له الهموم °°°°°°°
رأيتَهما الأمانَ إذا ادلهمَّ الخوفُ، وارتاحتْ بهِما الغيومُ
هما السَّندُ إذا خانَتْكَ دنياكَ، وتاهَ القلبُ واشتدَّ الغمومُ°°°°°°°
وإن غابا فطيفُهما يُقيمُ بروحِكَ، كأنَّ الحُبَّ فيكَ لا يَقومُ
كم سهرا لأجلِكَ في الليالي، وكم سقياكَ حبًّا لا يَحومُ°°°°°°°
وأعطَياكَ من قلبٍ رؤوفٍ عطاءً لا يُقاسُ ولا يَقومُ
وإن نادى الفِراقُ ومالَ عُمرٌ، وأبكى فيكَ ما أبكى الكتومُ°°°°°°
بقيتَ تئنُّ، يثقلُكَ حنينٌ، ويُشعلُ فيكَ ما لا يستقيمُ
فيا ابنَ الكرامِ خُذْ وصيَّةَ برٍّ، فبرُّ الوالدينِ هو السُّلومُ°°°°°°°°
به تُفتحُ أبوابُ الرضا، ويُشرقُ فيكَ نورٌ لا يَزولُ ولا يَدومُ
وأكثِرْ من دعاءِكَ في خفاءٍ، فذاكَ لهم بعدَ الرحيلِ يدومُ°°°°°°°
فالدعاءُ نورٌ في السماءِ يُهدى، ويُهدي للقلوبِ ما لا يُحاطُ ولا يُرومُ
وعند رحيلهما تجد أن البركة كانت بحسهما واللمة اختغت والديار فبها صوت الغراب والبوم °°°°°°
✦ بقلم الشاعرة: د. عطاف الخوالدة ✦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( برّ الوالدين )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

《《 برّ...الوالدينُ 》》 يَغيبُ الصَّحبُ عنكَ وتَخْفُتُ في المدى أسماؤُهُم ويبقى الوالدانِ فيكَ ضياءَ روحٍ لا يَزولُ بل اريجه يَدومُ°°°°°°° ★ إ...