إذا ضَحِكَت يا رب في أرض بابلَ
تهادت إلى قلبي بمصر البشائرُ
يَغيبُ فؤادي في خيالٍ ناشدًا
ويحدو بها وجد الهيام.. الخواطرُ
أقول: "نعم" للقول من غير فهمِهِ
وروحي لدى تلك الديارِ تسافرُ
أغارُ على ذاك الرضاب إذا سرى
إلى ثغركِ المعسولِ والريقُ طاهرُ
فكم حنّ مصريٌّ وأذبله الهوى
يموتُ ظَمَأً.. والماءُ عندكِ هادرُ
كلماتي
Sharkawy Mo

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق