الغدير السائغ:
في فيافي الوعر صخر وثرى
ورمال وغبار في السرى
ليس فيها نجم ليل ساطع
أو غدير سائغ فيها جرى
كلما اشتد الدجى في أعيني
فيض دمع في المٱقي أمطرا
كلما ضاق المدى ران الهوى
فيزيح الحزن عني القهقرى
وكأن الحب سيف قاطع
للظلام قابع فوق الذرا
أو كأن الحلم عندي كوكب
ضاء فوق القلب وعدا أخضرا
في الوهاد والجبال والربا
سار قلبي بين وهن وكرى
ورٱها كالنضار تارة
وكساها في الليالي العنبرا
لست أدري هل فؤادي هائم
أم طيوف الحب جاءت ياترى
أم أفاق الوعد كل أضلعي
ولهيب الشوق فيها أسعرا
كم توالت فوق قلبي أدهر
وأراد القلب ألا تظهرا
وتماهت في نسيجي صور
ثم حاك الليل منها الأسطرا
ما عرفت الحب إلا مهجتي
والغرام جاثم بين الورى
( بقلمي: 26/4/2026)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق