شَاخَ الزمان على ضِفافِ تَوَجُعي
وتَكَسّرَت سُفنَ الرجاءِ ببابي
روحي مُعَلقةٌ بمشنَقةِ الدجى
والموتُ يَنسِجُ من خيوطِ ضبابي
أنا بسمةٌ ماتت على شَفَةِ الأسى
ومَحاني من سجنِ الحياةِ عذابي
أنا موجةٌ غَرِقَت ببحرِ رَمادِها
ونَعاني بين النادباتِ مُصابي
ما عُدتُ أَعرِفُ مَن أنا في تيهتي
وطَوَت يَدُ النسيانِ حلوَ كتابي
فَشَرِبتُ من كَأسِ المرارةِ عَلقَمًا
وسُقِيتُ من دَمعي مِلَاحَ خرابي
أنا قصةٌ مَسَحَ الزمانُ سُطُورَها
وطواني في قبرِ السكوتِ سرابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق