عصاني فؤادي..
والزمان شتاتُ
وأنا الطريدُ..
وما لديّ نجاةُ!
حظّي كقبض الريح؛
نرجسةٌ لي..
والأخرى..
نصالٌ في الحشا ومماتُ
أمشِي كخطو الغيم فوق غصونهِ
لا الظلّ ظلّي..
لا السماء ثباتُ!
أمرّ مثل الضوء فوق صلابةٍ صخريةٍ..
ورؤى دمي حسراتُ
وأَسلُّ روحي من جسدٍ تركتهُ
نسِيَ الهوية..
فالجهات فَلاتُ!
أخشى الرجوع لليلٍ كان يقتلني
فعيون مَن أهوى..
هي الطعناتُ!
تَختَرِقُ صمتي..
فتبدو لهفتي قلبًا حفيًا..
شفّه الإخباتُ
أأعود للصدر الذي اشتَرقتُ بهِ؟
إن النكوص لخيبتي..
سكراتُ!
يا حبّ.. مَن أنت؟
استبحت هواءنا
فتكسّرت في ريحك القاماتُ!
صيّرتني حرس الرخام..
وخطوها..
غيمًا تسيل بجفنه السمواتُ!
ما اسم القصيّ الساكن في مواجعي؟
ما اسم البلاد..
وخطوها صلواتُ؟
أهواكِ..
لا الموج القديم يعيدني للبدء..
ما لموتيَ بكِ إفلاتُ!
أنا ذلك الحبيب الذي ضاع دربهُ..
فلا أنتِ أنتِ..
ولا أنا الذاتُ!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق