السبت، مايو 16، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( ابن دراكولا )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه





رغبت في تعريفكم بقصيدتي التي كتبتها بالإنجليزية ونشرت في عدة مواقع ومجلات أدبية تنشر باللغة الإنجليزية في العالم، رغبت في تعريفكم بها فترجمتها لكم الى العربية على أمل أن تنال إعجابكم.
للمعلومة فقط لمن لا يعرف أنا لي العديد من الإصدارات باللغة الإنجليزية الشعرية والروائية
الترجمة بالتدريج من بيت لبيت.

Dracula's Son
Dracula's son is still alive,
He's here but too sick to survive.
Yet, he's the damned freak of a state
That worships Satan's incarnate.
Besides, he feeds on human blood
Which of course has to flow and flood.
Tragically, werewolves do suggest
He's the Middle East's peace prophet,
For he who has a twisted mind
Is for sure one of their own kind,
And since we, alas, have no say,
They do despise us every day.
He's become the world's "director"
And the weak Arab's protector.
We're sacrificed to his pleasure,
And he takes whatever measure.
The end, to impose his own will,
Justifies the means, destroy and kill.
The end paradoxically
And so damn ironically,
Is the welfare of mankind's race
He's in fact going to deface.
The means ideological,
Religious, or political,
Still causes chaos and terror,
And inflicts of course more horror.
He knows that hatred produces
Death, whatever the excuses
He may have, hatred is scared
Since he is morally naked.
There's nothing sacred about war,
Fear of conviction is the core.
We all know how much he tells lies
For his soul in deep damn hell lies.
He knows that wars cause destruction
That does lead to the obstruction
Of all efforts to peace making
However, he's good at talking
About hatred that he enjoys,
As well as the wolves he deploys.
Hatred leads to war, it's the end
Whatever the means, the same blend.
There's Dracula in every one
Because mothing right has been done.
He fights God by devilish means
Which we see in every day's scenes.
Those who need the werewolf's favor,
Fill their mouths with mud and water.
For what if millions die or will
As long as their pockets they fill.
The dead just get what they "deserve"
They have to keep them and preserve.
Somebody of course has to pay,
The innocent they might soon say.
Dr. Osama Massarwa

ابن دراكولا
ابن دراكولا ما زال حيًا
إنّه هنا لكنه مريض ولن ينجو
ومع ذلك هو وحش العصور كلّها
الذي ما زال يرتكب أفظَع الجرائم.
بالإضافة إلى ذلك هو يعيش على دم الإنسان
لذلك وبالطبع يجب عليه أن يفيض
من الناحية المأساوية يقترح المستذئبون
أنّه رسول الشرق الأوسط للسلام
لأنّ من له عقل مشوّه
بكلّ تأكيد هو من فصيلتهم
وبما أنّنا للأسف لا نملك قولًا
هم يحتقروننا في كل يوم
لقد أصبح مخرج العالم
وحامي العرب الضعفاء
فنحن يضحّى بنا لمُتعته
وكلّ الوسائل متاحة له
الغاية، أن يفرض رغبته الخاصة،
تبرر الوسيلة، دمّر واقتل.
والغاية يا للسخرية والمفارقة
هي رفاهية الجنس البشري
التي في الحقيقة سيشوّهها.
والوسيلة سواء أيديولوجية،
دينية أو سياسيّة
لم تزل تسبب الفوضى والإرهاب
وتصيب الناس بالفزع بكل تأكيد.
إنه يعرف أن الكراهية تنتج
الموت مهما كانت أعذاره،
فالكراهية مقدسة لأنه عارٍ أخلاقيًا.
لا قدسية للحرب،
جوهر الأمر خوفه من الإدانة.
جميعنا نعرف كم يكذب
لأنّ روحه تقبع في أعماق الجحيم.
وهو يعرف أن الحرب تسبب الدمار
وتؤدي إلى إجهاض
كلّ الجهود من أجل تحقيق السلام.
لكنه يمتاز بالحديث
عن الكراهية التي يستمتع بها
كم يستمتع بنشره للذئاب.
تؤدي الكراهية إلى الحرب، هي الغاية
مهما كانت الأعذار هي نفس المزيج.
يوجد دراكولا في كلّ واحد
لأننا لم نفعل شيئًا صحيحا.
إنّه يحارب الله بوسائل شيطانية
نراها في كل مشهد يومي.
إن الّذين يحتاجون إلى دعم المستذئب
يملؤون أفواههم بالطين والماء.
ماذا لو مات الملايين أو سيموتون
طالما يملؤون جيوبهم.
ينال الموتى فقط ما يستحقونه،
فمن واجبهم أن يحافظوا عليهم.
لا بد أن يدفع شخص ما الثمن،
إنّه البريء، قد يجيبون بسرعة.
د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( وفي قلبي لها ذكرى وذكرى )) للشاعر فضل محمود أبو النجا

وفي قلبي لها ذكرى وذكرى في قلبي لها مسرى ومجرى وأي منهما أقرب لقلبي فقلبي بهوى الحلوين أدرى فهن يجرين فيه كدمائي تنافس كل منهما الأخرى وانا ...