**********************
أُقتُلِعت سيقاني وجُذوري
وأصبحتُ ذكرى كالأطلال. بعد ما كانت تدبُ بي الحياة
وتنمو الثمار ويستظل تحتها الأحباب. ويلهو تحتها الأطفال
ء أستسلم لما كان؟
لا ورب العباد
سيمتدُ ما تبقى لي مِن جذور إلى أعماق الآبار
وتَرتشِف سيقاني ندا الصباح
سأتحدى ظروفٍ قاسية جعلتني في عتاد الأموات
بالأمل سأتحدى المُحال
وتحيا جذوري وتُطرَحُ الثمار
ويجني أحبابي أملاً كان مُحال
وأكون رمزاً لكل من يأس من الحياة
وأكتبُ على جذعي لا يأس مع الحياة
سأجعل الأطلال حديقةً غناء
يُغردُ فيها العصافير وملقى الأحباب
سأحول كل أرض مغتصبة إلى وديان تدبُ فيها الحياة
وستقاوم جيناتي رصاص الأعداء وهواء فاسد ملأ الأجواء
أنا إرادة لا تعترف بالمستحيل لقهر أحلام الأعداء
سأجعل أرضي جنة ولا أرفع راية الإستسلام
ستعم الخُضرة ونتنفس عبيرَ الإنتصار
ونرفع رايةَ الإتحاد ولا نعطي فرصة للإحتلال
لتخريب الديار وتشتيت الأحباب
هلموا يا أمة الإسلام لقهر الأعداء
وتحويل البيداء إلى واحة خضراء
بقلمي عزةناصف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق