السبت، مايو 23، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( الدمع الحامض )) بقلم الكاتب سامي يعقوب . / فلسطين .

**********************
الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :
الدَمْعُ الحَامِض .
أنا رَجُلٌ قَتَلَتهُ طُفُولَتُهُ فِي الزَفِير و فِي الشَهِيق …
أَبكِي و الدَمْعُ غَضَبٌ و نَارٌ بِقُربِي قُتِلَ الشَقِيق …
أُصِبْتُ فِي ذِرَاعِيَ فَالتَقَطُّ الأَلَمَ بِيُمْنَايَ و ذَابَ خَلفِي الطَرِيق …
رَصَاصَةٌ مُعَتَقَةٌ مِن ( السَامِرِي ) عَدُوِّ اللهِ العَتِيق …
رَآنِي أنْتَحِبُ دَمًا قَهْقَهَ و غَابَ فِي تَارِيخِهِ العَمِيق …
مَادَا أَفْعَلُ و الطَائِرُ المَعْدَنُ يُشْعِلُ خَوفَ اللَيَالِي و بِقَلْبِي حَرِيق …
يَقْتُلُ الصَغِيرَ قَبْلَ الكَبِيرِ يَبْحَثُ فِي رَمْلِ الشَاطِئ عَنِ الدَقِيق ….
و أَنَا أَنْزِفُ قِلَةَ الحِيلَةِ و أَرْقُبُ المَشْهَدَ كَأَنَّنِي مِن حُلُمٍ أَسْتَفِيق …
و الأُخْوَةُ الأَعْرَابُ هَانُوا و خَانُوا و غَدَرَ أَمَامَ ( المِيدَيَا ) يَنْظُرُهُ الجَمِيعُ
صَدِيق …
و أَنَا الوَحِيْدُ أَرْقُبَ المَشْهَد بِعُيُونٍ و الدَمْعُ لَهَا رَفِيق …
فَرِيقَانِ يَقْتتِلَانِ عَلَى ( القُدْسِِ ) تَبْكِي تَنْتَظِرُ حُرِيَّةَ نَصْرٍ حَقِيق …
و أَهْلُنَا المَدَنِيُونَ يَرْتَقُونَ خِفَافًا ثَالِثَ فَرِيق …
وِلدَانٌ و أُمُهُمُ الشَهِيْدَةُ و الأَبُ مَفْقُودٌ رَحَلُوا وقْتًا رَقِيق …
أِنَهُ الجُنُونُ و الجُنُونُ شَهِيدًا يَتْلُوهُ شَهِيدًا بِنِيرَانِ ( صِهُيُونَ ) يَنْوِي الإِبَادَةَ و العَالَمُ فِي عَمَىً مُتَعَمَدًا سَحِيق …
و المَوتِ يَشْكُوا القَتْلَ المُتَوَحِشَ المُوحِشَ لِلإِنْسَانِ لَا يَلِيق …
" عَرَبٌ أَطَاعُوا رُومَهُمُ " لَاذُوا بالصَمْتِ و لَم يَسْمَعُوا مِنَ الغُرَابِ النَعِيق …
" عَرَبٌ و بَاعُوا " و النَحْنُ الجَمِيعُ لَا نَعْرِفُ لِمَاذَا كَانَت بدِايَةُ الرَشِيق …
و ما النِهَايَةُ و مَتَى النِهَايَةِ لشَعْبٍ يُبَادُ و تَارِيخَهُ العَرِيق .
سامي يعقوب . / فلسطين .
إِغْضَب .
Don’t stop talking about Palestine, and don’t stop sharing, the war just starting.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( كم جئت بابك والحنين سيول )) كلمات الشاعر صلاح إبراهيم العشماوي

ولكم أتى باب الرجا مقتول فوقفت لا رجع ولا طرقت يدي أخشى الصدود.. فما عساي أقول؟ لا نبض لي خلف ارتجافة خافقي قدم تخون وساعد مشلول أو بعد ما أ...