مقطع من قصيدتي المطولة (بحثًا عن أثر) :
من ديواني "اليوم قمحٌ... غدًا أغنية"
///
عاشِقون
كُلُّنا عاشِقون
نَمنَحُ الأمسَ مِن ظِلِّنا
كَي يَكون
***
تستَقيني التّغاريبُ باحِثَةً عَن أثَر
والمدى يَرتَجيني غُبارَ سَفَر
والثَّواني سَتَحبَلُ بي هارِبًا من جُنونِ الوَتَر
النّهارُ الذي ضمَّني غارِقًا بِبُخارِ غَدي
لم يُفِق مِن سَحَر
لم يَنَل مَوعِدًا لاحتِضانِ غَسَقْ
لم يَمت مِن عَبَقْ
كانَ بي رِحلَةً
ثمَّ لمّا رآني أتوبُ احتَرَقْ
***
وُجهَتي تَنضُبُ
قالَها مَوكِبٌ خانَهُ المَوكِبُ
فمضى ظامِئًا صَيفُهُ المُتعَبُ
والشِّتا عُنوَةً يُنهَبُ
فالمَكانُ صَدى، والزمانُ سُدى، والبقايا رؤى...
أعطِني صَفحَةَ المَوجِ يا بَحرَنا
دَع دَمي يَكتُبُ.
::: صالح أحمد (كناعنة) :::
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق