☆ ☆《آواه.. يا قدس … متى؟!!》 ☆☆
يا قدس.. متى نستعيدُ الحقَّ والمرُّ يُقصينا؟والمآذنُ تكبِّرُ عودًا، والقدسُ تُنادينا؟
☆
صرختْ جراحُ العمرِ في..... أسماعِنا وجعًا،وهتفَ الجرحُ النازفُ: أَمِنْ مُداوٍ يُشفينا؟
☆
نتلو الكرامةَ، فيغدو الشموخُ مُطرقًا خجلًا،وينثالُ دمعٌ طهورٌ يغسلُ ما رانَ في أيدينا.
☆
سادَ الظلامُ، فهاجت خفافيشُه حُقبًا،
وتناثرَ الشوكُ في دربِ الحياةِ لطمسِ ماضينا.
☆
وأُزهِقتْ بسمةُ الأطفالِ في وطنٍ حرٍّ،
وطالَ الصبرُ، واستبدَّ الجلادُ، وأردى أمانينا.
☆
وربتْ عقاربُ الدجى في صمتٍ.مُطبقٍ
وحجبتْ شمسَ الحقِّ أغشيةُ الذلِّ... ونهرٌ يُسقينا.
☆
غُرِّرَ بألأسود ،فهل يُستكانُ. لسطوة
كلا، لن يُروَّضَ، وفي قبضتِه حجرٌ يحمينا.
☆
وجرعوا الأنخابَ فوقَ أشلائنا خزيًا،
غيرَ.... أنَّ وعدَ الحقِّ بالنصر.....ِيومًأ ًسيأتينا
☆
يا طفلَ غزّةَ، في راحتيكَ الحلمُ مُتَّقدٌ،
ترمي بحجرٍ، فتُحيي في الثرى... يقينًا آمينًا
☆
عطرُ منشمٍ يفوحُ خذلانًا مُرًّا،فشابت ذوائبُ.... طفلٍ قبل الأوانِ… سنينًا وسنينا.
☆
عزمُ الفوارسِ يُنادي أُمّةً.... تفرّقتْ،
فضاقت السُّبلُ، وربُّ الكونِ أعلمُ بما يُضنينا.
☆
كم عاشقٍ للأوطانِ أضناهُ غدرُ زمانٍ،
حتى غدا برياحِ الظلمِ قيد سجينٍ يُعانينا.
☆
لكنَّ وعدَ الإلهِ حقٌّ لا يُخامرهُ فناءٌ،
لا ليلٌ يُخفيه، ولا طغيانُ ظلمٍ… إن علا سيُفنينَا.
☆
سترجعُ فلسطينُ، والأجيالُ ....تشهدُ صاغيةً،لوَقعِ الخُطى، ويجلجلُ صوتا ينادينا.
☆
وقالوا: كيف تعودُ لُحمتُكم يا عربُ،
وقد تمزّقَ ثوبُكم، فما عاد يسترُ ما يُخزينا؟
☆
فمتى، يا عروبةُ، تعلينَ بغيرِ انكسارٍ؟!
وتُقرعُ الطبولُ شفاءً لحاضرِنا وتُحيي ماضينا؟
☆
يا ربَّ رحمتَكَ ... نلوذُ بظلِّ عطائها،
فإن غابَ عدلُ البشرِ، فعدلُكَ وحدهُ يُنجينا.
☆
لعلَّا نُبصرُ في عتمةِ الغسقِ ومضةَ فجرٍ،....تحملُ هديلَ السلامِ… بلسمًا يُواسينا.
☆
يا ربَّ حقِّقْ رجاءَ الروحِ في تضرّعِها،
أن يستقيمَ سبيلُ العدلِ فرحمتُكَ،أول بنا وفينا
☆
سلامًا للعروبةِ، من وطنِ الصبرِ الممتدِّ
نُضيءُ.... دروبَ المرابطين… وبالنصرِ نرتقينا.
☆
بقلم:الشاعرة د. عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق