الثلاثاء، مايو 05، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( آواه.. يا قدس … متى؟!! )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة




☆ ☆《آواه.. يا قدس … متى؟!!》 ☆☆
يا قدس.. متى نستعيدُ الحقَّ والمرُّ يُقصينا؟والمآذنُ تكبِّرُ عودًا، والقدسُ تُنادينا؟
صرختْ جراحُ العمرِ في..... أسماعِنا وجعًا،وهتفَ الجرحُ النازفُ: أَمِنْ مُداوٍ يُشفينا؟
نتلو الكرامةَ، فيغدو الشموخُ مُطرقًا خجلًا،وينثالُ دمعٌ طهورٌ يغسلُ ما رانَ في أيدينا.
سادَ الظلامُ، فهاجت خفافيشُه حُقبًا،
وتناثرَ الشوكُ في دربِ الحياةِ لطمسِ ماضينا.
وأُزهِقتْ بسمةُ الأطفالِ في وطنٍ حرٍّ،
وطالَ الصبرُ، واستبدَّ الجلادُ، وأردى أمانينا.
وربتْ عقاربُ الدجى في صمتٍ.مُطبقٍ
وحجبتْ شمسَ الحقِّ أغشيةُ الذلِّ... ونهرٌ يُسقينا.
غُرِّرَ بألأسود ،فهل يُستكانُ. لسطوة
كلا، لن يُروَّضَ، وفي قبضتِه حجرٌ يحمينا.
وجرعوا الأنخابَ فوقَ أشلائنا خزيًا،
غيرَ.... أنَّ وعدَ الحقِّ بالنصر.....ِيومًأ ًسيأتينا
يا طفلَ غزّةَ، في راحتيكَ الحلمُ مُتَّقدٌ،
ترمي بحجرٍ، فتُحيي في الثرى... يقينًا آمينًا
عطرُ منشمٍ يفوحُ خذلانًا مُرًّا،فشابت ذوائبُ.... طفلٍ قبل الأوانِ… سنينًا وسنينا.
عزمُ الفوارسِ يُنادي أُمّةً.... تفرّقتْ،
فضاقت السُّبلُ، وربُّ الكونِ أعلمُ بما يُضنينا.
كم عاشقٍ للأوطانِ أضناهُ غدرُ زمانٍ،
حتى غدا برياحِ الظلمِ قيد سجينٍ يُعانينا.
لكنَّ وعدَ الإلهِ حقٌّ لا يُخامرهُ فناءٌ،
لا ليلٌ يُخفيه، ولا طغيانُ ظلمٍ… إن علا سيُفنينَا.
سترجعُ فلسطينُ، والأجيالُ ....تشهدُ صاغيةً،لوَقعِ الخُطى، ويجلجلُ صوتا ينادينا.
وقالوا: كيف تعودُ لُحمتُكم يا عربُ،
وقد تمزّقَ ثوبُكم، فما عاد يسترُ ما يُخزينا؟
فمتى، يا عروبةُ، تعلينَ بغيرِ انكسارٍ؟!
وتُقرعُ الطبولُ شفاءً لحاضرِنا وتُحيي ماضينا؟
يا ربَّ رحمتَكَ ... نلوذُ بظلِّ عطائها،
فإن غابَ عدلُ البشرِ، فعدلُكَ وحدهُ يُنجينا.
لعلَّا نُبصرُ في عتمةِ الغسقِ ومضةَ فجرٍ،....تحملُ هديلَ السلامِ… بلسمًا يُواسينا.
يا ربَّ حقِّقْ رجاءَ الروحِ في تضرّعِها،
أن يستقيمَ سبيلُ العدلِ فرحمتُكَ،أول بنا وفينا
سلامًا للعروبةِ، من وطنِ الصبرِ الممتدِّ
نُضيءُ.... دروبَ المرابطين… وبالنصرِ نرتقينا.
بقلم:الشاعرة د. عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( إنِّي أتوه حين تبتسمينا )) بقلم الشاعر د. بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

إنِّي أتوه حين تبتسمينا ** *** إني أتوه حين تبتسمينا كأنّ الفجر قد أشرق بين عينيكِ، وترانيم الهوى في قلبي تزداد رنينا، ترتسم على جدار الزمن ...