الميزان
بقلم ماهر اللطيف /تونس
حاصرتني المشاكل،
ونهشتني العراقيل،
وأطبقت عليّ شِباك الآخرين…
بكيتُ.
تألّمتُ.
ندمتُ.
وندبتُ حظّي…
فلم أجد سبيلًا للخلاص.
توجّهتُ إلى الله،
مصلّيًا…
داعيًا…
مسبّحًا…
مستغفرًا…
ساجدًا، راكعًا…
لكن…
لم يتغيّر شيء.
لا لأن الله لم يقبلني،
ولا لأنني لم أكن صادقًا…
بل لأن العدالة حضرت،
وأعطتني ما أستحق،
جزاءَ ما اقترفتُ.
حاولتُ الوقوف من جديد،
طمس حقبةٍ كاملة،
وبناء أخرى أجمل…
لكن القدر
أبى إلا أن يسوقني
إلى ظلمةٍ لا تنتهي.
ظلمةٌ
لا ضوضاء فيها،
ولا نفاق،
ولا رياء…
إلا ذكر الله.
صمتٌ مطبق،
في انتظار ضجيجٍ
لا يعلم سرّه
إلا خالقه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق