العيد
العيدُ لَيسَ لِمَن بَدا
بِثِيابِهِ مُتَزَيِّنا .
والعيدُ ليسَ بِفَرحَةٍ
بِالمُغرَياتِ مِنَ الدُّنا .
لكِنَّهُ يا إخوتي
بِتُقى العظيمِ إلٰهِنا .
وكَذاكَ بِاستِغفارِهِ
وَتِلاوَةٍ لِكِتابِنا .
وَبِطاعَةٍ لِمُحَمَّدٍ
طِبِّ القلوبِ شَفيعِنا .
وَمَوَدَّةٍ وَأُخُوَّةٍ
وَتكاتُفٍ في صَفِّنا .
وَبِحِرصِنا دَومًا على
صَلَواتِنا وَصِيامِنا .
وَزيارةِ الأصحابِ وَالْ
أحبابِ مِن أرحامِنا .
وَبِصُحبَةٍ لِلصَّالِحي
نَ التَّابِعينَ نَبيَّنا .
وَرُجوعِنا دَومًا إلى الْ
عَلَّامِ مالِكِ أمرِنا .
إذ كُلُّ يَومٍ قَد خَلا
ياصاحِ مِن زَلَّاتِنا .
فَوَرَبِ أحمدَ سَيِّدي
ذاكُمْ بِحَقٍّ عيدُنا .
صفاء نوري العبيدي ، العراق
تشرين الثاني ٢٠٠٣ م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق